كيف تفاوض من أجل راتبك ؟
6 مارس, 2010
وقفتنا اليوم مع ( الراتب ) ، وقفة مهمة ، اقتبستها من كتاب ( التفاوض للفوز ) لـ جيم توماس أبرز خبراء أمريكا في فن التفاوض ،الكتاب مفيد جداً لكل مهتم في فن التفاوض ، وإنجاز أفضل المكاسب في الصفقات ، و قد أدرج فيه آخر الكتاب مؤلفه نماذج معينة للتفاوض ومنها موضوعنا هذا ( كيف تتفاوض بشأن راتبك الشهري ؟ )
يبتدأ جيم توماس الموضوع بالتنبيه أن هناك نوعين من الموظفين ، أحدهما غير منتج وعديم القيمة ، إذا فليس من حقه التطرق إلى مثل هذا الموضوع ؛ والنوع الثاني الموظف الكفأ فهنا الوضع مختلف ، وينبه جيم بأن الموظف من هذا النوع يملك سلطة للتفاوض بشأن رابته .
ما قدر السلطة التي تملكها ؟
إنك تملك المقدرة على أن تكون أكثر تعاوناً أو أقل ، أن تنجز عملاً رائعاً أو فقط مقبولاً ، أن تكون واسع الحيلة ومبدعاً أو متذمراً وحانقاً ، إنك تملك القدرة على أن تجعل شركتك تظهر بمظهر جيد أو سيء ، أن تساعد مديرك على النجاح أو الفشل . أليس هذا قدراً هائلاً من السلطة ؟
والآن إليك بعض الاقتراحات التي قد تساعدك على الحصول على الراتب الذي تريده دون أن تضطر لأن تغير وظيفتك ؟
1 – لا تتوقع أن يتفاوض مديرك نيابة عنك :
بداية كموظف عليك أن تعي أن مديرك ،وأي مدير بشكل عام يهمه أن يحصل منك على أكبر قدر ممكن من العمل مقابل أقل قدر ممكن من الراتب ، لذا لا تترك الأمر لمديرك ليعيطيك ما تستحق ، وذلك ببساطة لأنك تكلف مديرك أمولاً يريد هو تقليلها ، وكلما أعطاك راتباً أعلى ، قل ما يجنيه من ربح . والمديرون الأذكياء هم من يوظفون أكثر المرؤوسين كفاءة بأقل الرواتب الممكنة . لذا فإن وثوقك برئيسك بأنه سيوليك اهتمامه فيما يتعلق براتبك قد يكلفك الكثير.
2- قم بإنجاز فروضك المنزلية :
إن كنت موظفاً على رأسك عملك وتريد أن تطلب علاوة ، أو كنت قد قبلت براتب متواضع كبداية وخططت للمطالبة بعلاوة بعد مدة ، فعليك أن تعد قائمة مفصلة بإنجازاتك داخل الشركة . فمثل هذه الإنجازات هي التي تحدد قيمتك كموظف . ما الإسهامات التي قمت بها للمساعدة في تحقيق أهداف الشركة ؟ ما قيمة المصروفات التي وفرتها على الشركة ؟ ما الأرباح الإضافية التي ساهمت في حصول الشركة عليها ؟ كيف ساعدت في زيادة الإنتاجية ؟ دون جميع هذه الأشياء ، ولا تفترض أن رئيسك يعلم بشأنها .
و حاول أن يكون الوقت مناسباً ، فإن كانت الشركة تعاني من خسائر جمة ، فسيكون من الحماقة حقاً أن تطلب علاوة .
3 – كن واقعياً :
تقصى عن متوسط الرواتب التي يتلاقها من هم في نفس وظيفتك ، واحصل على معلومات دقيقة وصحيحة حتى تكن واقعياً عند تفاوضك مع رئيسك .
4 – احتياجاتك ليست لها أي قيمة أو أهمية :
إن الاستجدائات العاطفية ( أنا في حاجة ماسة للمال ) هي أسوأ ما تستطيع القيام به حينما تتفاوض بشأن راتبك . فمن وجهة نظر مديرك هي لا تدل على أنك لا تدرك شيء عن الإدارة فقط ، بل إنك لا تستطيع ايضا إدارة أمروك المالية ، وبالنسبة للإدارة فاحتياجات الشركة فقط هي التي تشكل أهمية ، وهي فقط القابلة للتفاوض . ركز فقط على مدى أهميتك للشركة ، والمصروفات التي وفرتها عليها ، أو الأرباح التي ساهمت في تحقيقها – ولا تكن خجولاً – .
5 – لا تهدد ابداً :
إن أسوأ ما قد تقوله لمديرك هو ( إما أن تزيدوا راتبي أو ابدأ في البحث عن وظيفة أخرى ) ، فضمنياً هذا حق معروف لا داعي أن تردده على مسامع رئيسك لأن ذلك سيظهرك بمظهر الدخيل الغير موثوق به ، و موظف دون ولاء أو انتماء لجهة العمل .
ولا تعلن عن نيتك ترك وظيفتك الحالية حتى تضمن عرضاً آخر ، مع إعطاء مهلة لمديرك الحالي في تجهيز رده بعد شرحك لموقفك بدقة .
6 – قم بتغيير لقبك الوظيفي :
مهما وصلت لدرجة إتقان في وظيفتك لن يؤهلك ذلك بشكل جيد للحصول على علاوة ، فالحصول على أكثر يحتاج القيام بأكثر من مهمة أو القيام بمهام متنوعة ، بحيث تجعل من نفسك موظفاً لا يمكن الاستغناء عنه ، حاول أن تستكشف المهام التي يبحث مديرك عن أحد ليقوم بها . اقترح عليه إضافة هذه المهام لمسئوليات علمك . وكلما كان دورك أكبر في العمل كلما ساعدك ذلك على التملص من القواعد الشرعية للشركة ( تجميد الراتب ، زيادات مرتبطة بنسب معينة ، زيادات رسمية للراتب ، زيادة واحدة في السنة ، الحدود القصوى للزيادة في القسم الذي تعمل به ) .
7 – استخدام أسلوب الإحجام ثم ابدأ بداية قوية :
حاول أن تطلب من الطرف الآخر أن يقدم عرضه ثم استخدم اسلوب الإحجام ضد هذا العرض ( بعد الاستعانة بما قمت به من ابحاث حول رواتب امثالك في الوظيفة في باقي الشركات ) قد أكثر مما تريد واطلبه بثقة ولا تقلل من نفسك ، ثم إن رفض مديرك الرقم ، تنازل للرقم الذي تريده حتى يحفظ مديرك ماء وجهه و تكون انت حصلت على ما تريد .ولا تنسى الجوانب الأخرة من إجازات و تأمينات صحية ، ومكتب أفضل وما إلى ذلك .
8 – ابحث عن مقايضات :
إن رفض مديرك بحزم زيادة راتبك ، ففكر في المطالبة بمزايا أخرى مثلاً الحصول على إجازات إضافية عوضاً عن ذلك .
9 – قد يكون التوقيت هو كل شيء :
كثيراً ما يتذمر الموظفون من الفترة التجريبية التي يليها تعيين الراتب بشكل رسمي ، مع أن الأفضل هي أن تسعى كموظف على تأخير التفاوض بشأن الراتب حتى نهاية هذه الفترة و أن تكون هذه الفترة هي فرصتك لتثبت مدى قوتك ونجاحك وأنك الموظف الذي تريده جهة العمل ،و حاول أن تنجز خلال تلك المدة عملاً رائعاً ، حينها يكون الوقت المناسب لبدء المفاوضات ، إما إن كنت موظفاً بالفعل فانتظر أن يفوز قسمك بجائزة أو أن تنتهي من مشروع كبير ، أو تطور سلعة جديدة ، حتى تصل قوتك ونفوذك إلى عنان السماء ، فحينها سيشعر مديرك بالامتنان لك والالتزام نحوك ، حيث إن أهميتك بالنسبة للشركة متجلية في أبها صورها الآن . وهذه الأهمية عادة ما تخبو سريعاً ، لذا فلا تتلكاً .
10 – لا تقبل الرفض :
إن رفض مديرك مطلبك فلا تستسلم ، فهو رفض مؤقت وليس أبدياً ، ألح عليه بأن يحدد موعداً لإعادة التفاوض بشأن راتبك أو أدائك .
وإلى اللقاء مع وقفة أخرى
نقاط في المقابلة الشخصية
26 فبراير, 2010
كنت قد بدأت سلسلة ( خمس سنوات وظيفة مواقف ودروس ) من واقع تجاربي الشخصية ، و كتبت فيها عدة مواضيع :
4- المبادرة
ثم رأيت أن تكون السلسلة أكمل من ذلك ، بأن أضيف لها نقاط في السيرة الذاتية والمقابلة الشخصية و التفاوض على الراتب ، لذا رجعت لبعض المراجع و كتبت المقال السابق ( نقاط في السيرة الذاتية ) ، ثم الآن موضوعنا هذا ( نقاط في المقابلة الشخصية ) ، وسيليه إن شاء الله ( نقاط في التفاوض على الراتب ) ، لنعود بعدها للمواضيع التي كنت قد جهزتها من واقع تجربتي :

بعد ان انتهينا من البحث عن وظيفة ، ووجدنا العمل المناسب ، وقمنا بتجهيز السيرة الذاتية ،و استطاعت السيرة الذاتية لفت انتباه صاحب العمل ، وقرر دعوتك للمقابلة الشخصية ، ووردك الاتصال من جهة العمل ، إذاً تنبه للتالي :
الاتصالات التي ستردك من جهات العمل على نوعين :
الأول : اتصال لدعوتك للمقابلة الشخصية :
أظهر حماسك واهتمامك ، كن لبقاً ، كرر الموعد على المتصل لتتأكد من صحته ، ولا تنسى أنه يحق لك أن تسأل المتصل أنت ايضاً ، فسأله عن نوع المقابلة الشخصية ( هل المقابل سيكون شخص واحد أم لجنة ؟ وهل سيكون اللقاء مع مجموعة من المتقابلين أم كلاً على حدا ؟ من الذي سيجري المقابلة معي ( اسمه ووظيفته)
الثاني : مقابلة على الهاتف :
إن بعض جهات العمل وبعد أن تختار مجموعة من المتقدمين تقوم بعملية فرز أخرى عن طريق الاتصال وإجراء مقابلة قصيرة عن طريق الهاتف ، بهدف تقليل عدد المرشحين للمرحلة التالية ،إذاً فاستفسر عن الطرف الآخر ( اسمه وظيفته ) ، واحرص على أن تظهر حماسك واهتمامك ، وتظهر استعدادك وثقتك بنفسك ، وتحدث بوضوح ودقّة ، و لا تنسى أن تسأل قبل انهاء المكالمة عن المرحلة التالية .
الآن وبعد أن حصلت على موعد لإجراء المقابلة الشخصية ما عليك إلا الاستعداد ( كيف ؟ )
“أعرف أكثر عن جهة العمل”
إن أهم خطوة تسبق المقابلة الشخصية هي الاستعداد النفسي الجيد ، و توقع الأسلئة التي من الممكن أن تطرح عليك ، و
معرفتك على جهة العمل التي ستذهب لها ؛ لذا أجري بحثاً عن جهة العمل ، أو قم بزيارة لجهة العمل واطلب تقريراً عن نشاط جهة العمل ، المهم أن تشكل صورة جيدة عن جهة العمل ،نشاطها ، منتجاتها ، أخبار و أحداث جديدة في الشركة ، … )
وبعد أن تعرفت أكثر عن جهة العمل ، و جاء موعد المقابلة الشخصية ، لا تنسى أن تأخذ معك نسخة من سيرتك الذاتيّة أو أكثر ، و نسخة من الأوراق المذكورة في سيرتك الذاتيّة ، تقارير أو ما شابه عن انجازات سابقة لك ، قلم ومفكرة ، و ” الزي الرسمي ” مهما كانت طبيعة العمل التي تقدمت له ، لأن لذلك الأثر الكبير .
الموعد :
توجه لموعدك ،و ضع نصب عينيك أنه لا أسوأ من وصولك متأخراً للمقابلة الشخصية ، وخطط أن تصل قبل الموعد بربع ساعة حتى تتجنب أي أمر خارج عن إرادتك ، ولأن ذلك سيظهرك بمظهر أفضل ، و إن طرأ أمر و كنت ستتأخر لا محالة فالأفضل إجراء مكالمة هاتفية للاعتذار عن التأخير والتأكيد أن ذلك خارج عن إرادتك لأن هذه المكاملة من شأنها أن تخفف الضرر الناتج عن التأخير .
شخصيتك :
في المقابلة الشخصية اختارك صاحب العمل لأنه عرف أن مؤهلاتك العملية والعلمية مناسبة من واقع السيرة الذاتيّة ، ولكنه الآن يريد أن يتأكد من شخصيتك ، ومن أنك قادر على التفاعل والتعاون مع زملاء العمل ، و أنك مناسب للتعامل مع عملائه ، وعن نشاطك وحماسك ، وطموحك و مهاراتك الشخصية .
الراتب :
إن لم يذكر لك الراتب أو باقي المزايا فلا تتكلم بها خلال هذه المرحلة ، وإذا سألت عن توقعاتك بشأن الراتب فلا تذكر رقماً كبيراً فتخرج من المنافسة ، ولا تذكر ايضاً رقماً قليلاً لتكسب نقطة تنافسيّة لأن ذلك سيقلل من قدرك ، وايضاً يخرجك من المنافسة ، ولكن أذكر تقديراً صحيحاً بناء على خبرتك ومعرفتك في مجال الوظيفة ، وبناءً على حجم الشركة التي تتقدم إليها.
تلميحات للإجابة على أسئلة اللجنة :
- عندما يطلب منك الكلام عن نفسك فالمقصود حياتك العملية والعلمية وليست حياتك الشخصية .
- لا تسب أو تنتقد جهات أو رؤوساء عملك السابقين ، وعندما تسأل عن سبب تركك عملك السابق اجعلها فرصة لتظهر طموحك ، وأنك تعلمت وأنجزت في العمل السابق ما فيه الكفاية ، وأنك تبحث عن تحد وعمل جديد تبدع فيه تضيف له وتتعلم منه.
- عندما تسأل عن الشركة التي تقدمت لها أذكر ما عرفته أثناء بحثك .
- عندما تسأل أين تجد نفسك بعد سنوات فهنا يبحث المقابل عن الموظف الطموح ، لذا كن طموحاً .
- عندما تسأل عن نقاط قوتك فأذكر ما يهم صاحب العمل من تحمل ضغوط العمل ، والروح الجماعية وما إلى ذلك ، و أما نقاط ضعفك فحول هذا السؤال لصالحك بأن تذكر أمور كأهتمامك بالتفاصيل .. وما إلى ذلك كنقاط ضعف .
- جهز في ذهنك المهام التي كنت تقوم بها في عملك السابق .
- حاول أن لا تذكر مسيرتك في البحث عن وظيفة ، وعدد الشركات التي قدمت لها ، أو المقابلات الشخصية التي أجريتها.
- كن هادئاً ، اعتدل في جلستك على الكرسي ، لا تدخن أو تمضغ أي شيء
- انظر لأعين من تقابلهم عند ملاقاتهم وعند توديعهم وابتسم ، وإثناء المقابلة أيضا انظر لأعينهم .
- أظهر حماسك و طموحك ، واثبت أنك شخص تتعلم بسرعة وأن أي افتقار للخبرة سيتم تعويضه بسهولة بواسطة حماسك ورغبتك الشديدة في التعلم .
- كن معتدلاً بين الود و المرح وبين الجدية .
- تكلم بصوت مسموع ، وخذ وقتك قبل الإجابة، لا تحرج أحد المقابلين إن اخطأ في معلومة ، وساعده في الخروج من ورطته.
- لا تتحدث عن حياتك الشخصية إلا إن طلب منك وبجواب محدد .
- لا تتحدث عن قضايا شائكة أو مثيرة للجدل ( كالسياسة والدين ).
- لا تدلي بتعليقات سلبية عن أي صاحب عمل سابق أو زملاء عمل .
وإلى موضوعنا القادم إن شاء الله
مصادر : أكاديمية النجاح – بيت . كوم
نقاط في السيرة الذاتية
13 فبراير, 2010
السيرة الذاتية ، ثاني خطوات البحث عن وظيفة ، فأنت بعد أن تحدد الجهة التي تريد تقديم طلب التوظيف لها ، أو تقوم الجهة بطلب سيرتك الذاتية ، كل ما عليك أن تبذل أفضل ما لديك لتخرج سيرتك الذاتية بصورة تجعل جهة العمل تختارك للمقابلة الشخصية وهو الهدف الرئيس من السيرة الذاتية.
قبل أن تبدأ :
1 – كن صادقاً : تأكد أن كتابتك لمعلومات غير صحيحة في سيرتك الذاتية يعد أكبر خطأ ترتكبه في هذه المرحلة ، وليس المسألة هي فقط في الكذب ، بل أيضاً فإن الكثير من المؤسسات والشركات تقوم بالتواصل مع جهات العمل السابقة للمتقدمين للوظيفة بعد أن يقع الخيار عليهم لتتأكد من صحة البيانات الواردة في السيرة الذاتية ، وتعرف عنك أكثر ، وآخر ما توده أن تضع نفسك في موقف كهذا.
2 – المبالغة : مكمل للنقطة السابقة ، فالبعض لا يكذب بشكل مباشر ، بل يبالغ في تصوير وضعه الوظيفي أو إنجازاته الوظيفية ، وهذا إما سيؤدي لما حدث في النقطة السابقة من اتصال الجهة الجديدة بالسابقة ومعرفتها أن البيانات مبالغة فيها ، أو سيجعل الجهة الجديدة تتوقع منه أكثر مما هو عليه فعلاً .
3- سلوكك على الانترنت : هل سبق أن سمعت بهذا ، نعم بدأت بعض الشركات في أوروبا وأمريكا في النظر في صفحات المتقدمين للوظيفة الاجتماعية ، مثل facebook وغيره لتتعرف على سلوك المتقدم للوظيفة وتتعرف على شخصيته بشكل أكبر ، ولعل هذا يكون قريباً في منطقتنا العربية ، وبذلك يعتبر سبب إضافياً لأن يكون سلوكك على الانترنت لائقاً.
عند البدء بكتابة السيرة الذاتية نقاط اجعلها نصب عينيك :
1- لكل جهة تتقدم لها سيرتها الذاتية الخاصة ، فأنت لعلك جمعت في خبراتك أكثر من مجال ، فعملت مثلاً في التسويق و عملت أيضا في التدريب لذا عند تقديم سيرتك الذاتية لجهة تريد مسوقين فأهم ما تقوم به هو أن تبرز التسويق في خبراتك وسيرتك الذاتية ، وهكذا .
2- لا تضع صورتك ، ولعل البعض يرى في صورته أنه جميل ، وأن ذلك سيكسبه قوة في قبوله وغير ذلك ، ولكن لا تظن أن الناس كلهم ينظرون لك كما تنظر أنت لنفسك ، فلعل صورتك وقعت في يد مدير يحب أن يحلل الشخصية من الصورة ، وحكم عليك من صورتك واستبعدك ، وهذا آخر ما تتمناه ، ثم والأهم إياك أن تضع صورتك في سيرة ذاتية سترسلها بالفاكس فهذا سيظهر صورتك بشكل غير جيد.
3- لا تضع لسيرتك الذاتية خلفية ملونة ، خاصة إن كنت سترسلها بالفاكس ، فهذا سيجعلها قاتمة وغير واضحة.
4- لا تستخدم خطوط غريبة و التزم بالخطوط الرئيسية والكلاسيكية وهذا سيظهرها بشكل مهني ورسمي أكثر.
5- لا تكثر من الزخارف والإطارات العريضة والغريبة ، ولا تشتت أعين الناظر إلى سيرتك الذاتية ، بل اجعلها بسيطة ورسمية و مرتبة .
6- لا تطيل في سيرتك الذاتية واجعل المعلومات واضحة ومعنونة فالإحصائيات تؤكد أن ما يقضيه المدير من وقت في النظر إلى كل سيرة ذاتية لا يتعدى الثواني لذا كن متأكداً مما تريده أن يعرفه خلال هذه الثواني.
خطوات كتابة السيرة الذاتية :
إن أهم ثلاث عناوين يجب أن تحتويها سيرتك الذاتية هي ( البيانات الشخصية – الخبرات العملية – الخبرات العلمية ) ومن ثم فإن باقي البيانات تدرج تحت معلومات إضافية ، ولنفصل في ذلك أكثر .
• البيانات الشخصية : أهم ما عليك وضعه هنا هو ( الاسم الثلاثي – الجنسية – أرقام الاتصال و الإيميل ) ، ولكن لما لا نضع تاريخ الميلاد و العمر والحالة الاجتماعية ، والسبب هو أن بعض الخبراء يرى أن بعض الجهات قد تفرز أوراق المتقدمين لها بناء على تلك المعلومات فمثلاً تستثني من البداية من هو تحت 25 سنة ، أو تستثني الغير متزوجين ، و نحن هنا من خلال كتابة السيرة الذاتية نحاول قدر المستطاع أن نصل إلى المقابلة الشخصية ، ولعل جهة العمل بعد المقابلة تقرر قبولك مع أنك كنت ممن سيستثنى عند فرز أوراق المتقدمين.
• الخبرات العملية : أذكر الجهات التي عملت لديها سابقاً مع تحديد الفترة ومسماك الوظيفي والمهام التي كنت تقوم بها ، ورتب تلك الخبرات من الأحدث للأقدم ، وركز على ما يهم الجهة التي ستتقدم لها ، كما ذكرنا ذلك سابقاً ، ولترتيب ذلك تنسيقات عديدة منها الطريقة التالية :
ذو القعدة 1425هـ – رمضان 1430هـ
كانون الأول 2004 – ايلول 2009
♦ رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة
المهام التي كنت تقوم بها
المهام التي كنت تقوم بها
المهام التي كنت تقوم بها
• الخبرات العلمية : و بنفس الطريقة السابقة رتب تلك الجهات من الأحدث أو الأقوى إلى الأقدم والأصغر ، واذكر في كل مؤهل علمي ( المسمى – الجهة – سنة التخرج أو تاريخ البدء والانتهاء ) ، كالمثالي التالي :
إدارة أعمال جامعة الملك عبد العزيز 2004-2008
هذا أهم ما ستذكره من بيانات في سيرتك الذاتية ، ويأتي بعد ذلك إن أردت أن تذكر في البيانات الإضافية الأمور التالية ( ورش عمل شاركت بها – شهادات شكر أو جوائز حصلت عليها – إنجازات مميزة – دورات صغيرة – مهارات تتميز بها … ).
وبقيت نقطة أخيرة ، يفضل أن تضيفها في سيرتك الذاتية ، وهي الوظيفة التي تريد أن تتقدم لها في الجهة التي أرسلت لها سيرتك الذاتية ، أو ما تستطيع أن تقدمه لتلك الجهة .
وأخيراً ، بعد أن تتم تجهيز سيرتك الذاتية ، وخاصة إن كنت تريد إرسالها كملف إلكتروني ، أو أن تكون متاح بهذا الشكل فيفضل أن تستخدم أحد البرامج أو المواقع التي تحول صيغة مستندات الوورد إلى pdf حتى تتجنب أن لا يتم التعديل عليها بشكل مقصود أو غير مقصود ، وحتى أن مظهرها سيكون أفضل.
وإلى الرحلة التالية إن شاء الله ( المقابلة الشخصية )
…………………
المصادر : دورة اكتب سيرتك الذاتية باحتراف د. أحمدسيد
البحث عن وظيفة
6 فبراير, 2010
البحث عن وظيفة
من أهم رحلات العمر ، وفي سبيلها تقضى السنوات الدراسيّة ، والدورات التدريبيّة ، و هي من أهم مشاكل الشباب ، ومن أصعب الطرق ،بل وفي صورتها المجملة تعد من هموم الدول، و في ما سيأتي من مقالات في هذا الموضوع سنتناول هذا الطريق ( المهني ) من بدايته وحتى نهايته ، وهو ليس رأي خبير ، بل رأي شاب سار في هذا الطريق فأراد أن يشارك إخوانه ما تعلمه ليفيد ويستفيد ، لذا لا تحرموني من ما عندكم ، كما فعلت ؛ و لنبدأ الطريق من بدايته ، من زاد الطريق ، فلكل طريق زاد لا بد منه ، وطريق الوظيفة وخاصة في زماننا هذا لم يعد طريقاً سهلاً ، فالشاغر يكاد يكون قليل ، والمتقدمون لملئ هذا الشاغر كثير ، لذا عليك أن تبذل قصارى جهدك لتكون الأفضل لمئ هذا الشاغر .
نصب عينيك :
لعل البعض يغفل عن هذه النقطة المهمّة التي يجب أن تبقى دائماً نصب أعيننا في كل أمورنا ، ومنها الجانب الوظيفي ، ألا وهي الكسب الحلال ، أبداً ثم أبداً لا تقرب وظيفة ستكسبك مالاً حراما ، وتأكد مهما ضاقت عليك الظروف ، فإن ربك قال ( إن مع العسر يسرا ) ، وأن المال الحرام لا خير فيه ، وأن المال الحلال كل البركة فيه .
أساسيات :
لا أعتقد أنه من السهل أن يبقى أحد للآن من الشباب يفكر في أن تسير أموره المهنية بسلاسة دون معرفته بعض الأساسيات وأهمها :
- دراستك الأكاديمية : للآن نظامنا التدريسي سيء في الدول العربية ، فهو ما زال يهمش أو يغيب النظرة التجارية عن أعين الدارسين ، بينما ينشئهم على الرغبة وبقوة في الوظيفة والحكومية خاصة ، لما فيها من راحة و راتب مضمون ، وستجد أن أول إجابة قد يطلقها الطفل عند سؤاله عن ماذا تريد أن تصبح في المستقبل هي ( طبيب أو مهندس ) ، لأنه والديه يرون أن هذه الوظيفة هي منجم الذهب ، بالإضافة لما لها من المكانة الاجتماعية ، فيسير الطالب وهو لا يعرف أين يسير ، ودون أن يبدأ بالبحث الفعلي عن مستقبله الذي يريده هو ، و أنصح وبقوة أن يبدأ الشباب ومن المرحلة الثانوية تجريب العمل ، والاطلاع على مجالات العمل ، ولا أعتقد أن ذاك سيؤخر تحصيلهم الدراسي ، فالشباب في تلك المرحلة لديهم طاقة كبيرة ، والمهم أن نعرف كيف نوجهها ، فإذا تعرف الشاب على بيئة العمل ، أو على الأقل فهم أساسياتها ، لعل ذلك سيساعده في تحديد أي تخصص أكاديمي سيناسبه لمستقبله الذي ينشهد ، و على الآباء أن يعدّلوا من آلية تفكيرهم ، ويساعدوا ابناءهم على اختيار التخصص الذي سيدعمهم في عمله ، ويكفي ما نسمعه من أن غالبية المتخرجين يعملون في غير تخصص دراستهم الأكاديمية ، وما ذاك إلا لسوء التخطيط الحكومي ، وسوء الاختيار الأكاديمي.
- ( العمل على الحاسب الآلي ) ، صحيح أنه ليست جميع الوظائف تحتاج معرفة بالحاسب ، إلا أن ذاك أوشك أن يكون قريباً ، بل حتى أن ذلك أصبح ضرورة لا بد منها بغض النظر عن الوظيفة ، و ليس أقل من أن تكون لديك شهادة ( IC3 ) أو ( ICDL ) .
- اللغة الإنجليزية : إن أردت أن ترتقي بوظيفتك ، وتوسع مجالك الجغرافي ، فهي حقيقة لا بد منها ، عليك أن تتقن اللغة الإنجليزية ، وبكل تأكيد أني أتكلم هنا عن الوضع في الدول العربية بشكل عام .
- دورات تدريبية : أعتني بأن تحضر الدورات التي تدربك على التعامل مع من حولك ، وكلما ارتقيت في السلّم الوظيفي ، ووجدت نفسك تتخصص في مجالاً أكثر فأكثر ، فأعتني بالدورات التدريبية التي تنمي لديك مجال عملك ، واقرأ في الكتب التي تتكلم ايضاً عن مجالك ، ولكن ايضاً أحذر فبعض هذه الدورات هي مظهر أكثر مما هي محتوى ، لذا انتقي بذكاء.
الآن ، وبعد أن عرفنا ما هي أهم النقاط التي يجب علي أن أتزود بها في هذا الطريق دعونا نتكلم عن آلية البحث عن الوظيفة :
للبحث عن وظيفة أسلوبان :
الأول : أن تعلن عن نفسك في الدوريات مثل الجرائد الأسبوعية ، أو مواقع الانترنت التي تمكنك من نشر سيرتك الوظيفية ، وتقوم الجهات التي تبحث عن موظفين هي بإيجادك ، وصدقني هذا هو الطريق الأصعب ، واجعله ثانوياً ، ولا تعتمد عليه.
الثانية : أن تتوجه أنت للجهات التي تنشد عندها أن تجد ما يناسبك ، وذلك بالطرق التالية :
- البحث في الدوريات والمجلات والجرائد عن الشركات التي تطلب موظفين وتقوم بالتواصل معهم أو إرسال سيرتك الذاتيّة.
- أن تقوم بجمع الجهات التي تهمك في مدينتك ، ثم تقوم بزيارة ميدانية لها ، وتقدم لهم سيرتك الذاتيّة في قسم الشؤون الإدارية ، أو الموارد البشريّة ، و الأفضل هنا وإن كنت تعمل في مجال متخصص ، ولنقل في التسويق مثلاً أو في مجال التصميم والمونتاج ، أن تسعى لأن تقابل المدير ، وتطرح عليه ما تستطيع أن تقدمه لمؤسسته أو شركته ، وأنك الأنسب .
- ستجد في الانترنت بعض المواقع التي تقوم بوظيفة الوسيط بينك وبين الشركات والمؤسسات ، أو بعض المكاتب الميدانية ، ومع أني أعتقد أن هذه الطريقة ما زالت في بداياتها في بلادنا ، إلا أنه من الجيد أن تقوم بالتسجيل في تلك المواقع ، أو في المكاتب التي تقدم هذا النوع من الخدمات .
- الأقارب والمعارف : هي من أقدم الطرق ، وصدقني ما زالت ناجحة ، فاترك معلومة عند أصحابك وأقاربك ، أنّك تبحث عن عمل ، و أجعلهم شركاء في البحث لك عن عمل .
وبذلك نكون قد ذكرنا بعض النقاط المهمة التي عليك معرفتها في بداية طريقك في البحث عن وظيفة ، وستكون وقفتنا الثانية في تجهيز السيرة الذاتية ، والتي من أهم أهدافها ، اختيارك للمقابلة الشخصية .
إعادة ترتيب
30 يناير, 2010
اعزائي الكرام …
كنت قد بدأت سلسلة بعنوان ( خمس سنوات وظيفة مواقف ودروس )
ستكون تقريباً أربعين عنواناً إن شاء الله، وبعد أن نشرت منها خمس مواضيع وهي :
4- المبادرة
أحببت أن تكون أكثر ترتيباً ، فقد كنت أختار عشوائياً من المواضيع التي دونتها في مسودتي ، لذلك قررت أن أرجع خطوة للوراء بحيث أنهي جميع المواضيع المتعلقة بالبحث عن الوظيفة ، ومن ثم التقدم والمقابلة والمباشرة ، وحتى تنتهي بالاستقالة أو ترك العمل ، لذا أحببت التنبيه ، ومن ثم أخذ آرائكم وملاحظاتكم عن ما سبق من مواضيع .
لا تحرموني من أي ملاحظة ، أو رأي ، ولكم من جزيل الشكر
حصار مهانة .. وحصار عزّة وكرامة
24 يناير, 2010
حصار مهانة .. وحصار عزّة وكرامة

إنّ ما يحدث مؤخراً دليل واضحاً لأولي العقول أن إسرائيل ليست شريك سلام ،و أنه لن يأتي اليوم الذي تقام فيه الدولة الفلسطينية عن طريق المفاوضات كما نريد ، أو كنصف ما نريد.
لام الكثير حركة المقاومة الإسلامية حماس جرّها غزّة للأوضاع التي هي عليها الآن ، وجعلوها سبباً في هلاك الشعب الفلسطيني ، بل إنّ سيل اللوم كاد أن يغرقها ، وبعض بلل أصاب إسرائيل.
إذاً لما لا ننظر في الجهة الأخرة من فلسطين ، جهة السلطة الحكيمة النزيهة ، التي تعرف ماذا تفعل ، وأنها سترجع حق الفلسطينيين بالمفاوضات ؛ هل هي حقّاً خارج الحصار ، هل أعطتها إسرائيل بشارات أنها ستنال دولتها الموعودة.
لا … بل كرر ومازال يكرر رئيس الحكومة الصهيونية أن الدولة الفلسطينية الموعودة لن تكون كاملة السيادة ، وسيبقى تواجد الجيش الإسرائيلي على أراضيها ( مع كامل الصلاحيات ) ، وهاهم يحولون كلية في شمالها لجامعة وكأن الضفة الغربية مدينة إسرائيلية ، ولم يكتفوا بأستخدام أراضيها بكامل الحريات من مستوطنات ، وجامعات،… ؛ بل نبه رئيس الحكومة الصهيونية أنه إن قامت الدولة الفلسطينية فسينتشر الجيش الإسرائيلي على حدود الضفة في غور الأردن ، لتكون تلك الدولة التي ننتظرها مباحة من الداخل للجيش والمخابرات الإسرائيلية ، ومحاصرة من جهة بالجدار ، ومن جهة بالجيش الإسرائيلي الذي يفصلها عن جيرانها العرب .
إذاً فهي إما حصار مهانة .. وبعدها مهانة
أو حصار عزّة وكفاح… بعدها استرداد حق و كرامة
الفجوة بين ما نعلمه…وما نعمله
7 يناير, 2010

من مدة قرأت كتاب الدكتور عبد الكريم بكار ( اكتشاف الذات ” دليل التميز الشخصي ” )، كان كتاباً رائعاً ، فيه الكثير من المواضيع الرائعة لفهم الواقع ، وتطوير ثقافتنا وسلوكنا للأفضل ؛ واحتوى كمية كبيرة من الاستبيانات التي توصلك لفهم نفسك أكثر عن شيئين ، ثقافتك وسلوكك، ويندرج تحتهما كل شيء تقريباً.
برأي الدكتور عبد الكريم حصولك على 65% من تقييمك في المؤشرات الثقافية يعني أن المستوى الثقافي لديك في حدود الجيد جداً ، وإذا قلّ عن 40% فيكون الجانب الثقافي ضعيفاً ؛ وأما بالنسبة للجانب السلوكي فإن وصول المعدل إلى 60% فيكون مستوى القارئ في حدود الجيد جداً ، وإذا قلّ عن 35% فيكون المستوى السلوكي ضعيفاً ويحتاج إلى تعزيز وتحسين .
الحمد لله تعديت في مؤشر الثقافة 97% ، أما في مؤشر السلوك فكانت 75% تقريباً ؛ واستوقفتني هنا نقطة ( الفجوة بين ما نعلمه وبين ما نعمله )
أليس هذا واقع ؟ دائماً ما نعلمه أكثر مما نعمله ، إن فهم الواقع بطريقة صحيحة مع حاجته للجهد والتعلم إلا أنه المرحلة الأسهل، وغالباً ما يأتي القصور في المرحلة الثانية ، وهي التطبيق.
الحصار … والقوة الكامنة
30 ديسمبر, 2009
يقول علي الطنطاوي في كتابه ( قصتنا مع اليهود ) : إنّ أقوى أسلحة النصر ، الإيمان ، حتى الإيمان بالجبت والطاغوت إنه يُكسب صاحبه النصر العاجل ؛ كقصة ؛ أهل فيتنام مع أقوى دولة في الأرض الأمريكان ، فإذا كان إيماناً حقاً إيماناً بالله وملائكته وكتبه ورسله ، ضُمن النصر الكامل ، والدليل روسيا والأفغان ، إنّ في داخل النفوس شيئاً اسمه : ( القوّة المدخرة ) طالما تكلّمت عنها ، تظهر في الشدائد ، وعند الاضطرار ،وساعة اليأس ، إنّ الهرّة إن استيأست تهجم على الذئب ، بل إنّ الدجاجة لتحمي أفراخها تجرؤ على الكلب العقور ، إنّ الرجل الذي يروح إلى داره تعبان ، جوعان لا يبتغي إلاّ كرسياً يلقي بجسده عليه إذا رأى الدار قد شبت فيها النار ، أو رأى الصغار تحفّ بهم الأخطار ، نسي تعبه وجوعه وصبّت القوة في أضلاعه صبّا ، فمن أين جاءت تلك القوة ؟!……وما نسمعه ونقرؤه من أنباء المجاهدين في الأفغان ، وما يصنع أطفال الحجارة في فلسطين كثير من أمثالها . انتهى كلامه رحمه الله
وسيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه كان قائدا حكيماً فطناً ، ففي إحدى معاركه أمر جنوده أن تحاصر فرسان جيش العدو ، ويحيطوا بهم ليفصلوهم عن المشاة ، وأمرهم أن لا يحكموا الإطباق عليهم ، بل يتركوا لهم طريقاً للهروب .
والسبب هو خوفاً من أن يشعر هؤلاء الفرسان بأنهم سيقتوا في كل الأحوال فيستأسدوا ويقاتلوا بهذه الطاقة الكامنة ، فيصنعوا العجائب.
أكمل قراءة الموضوع »
المربع الأول أم الثاني
28 ديسمبر, 2009
الحلقة الخامسة من ( خمس سنوات وظيفة…مواقف ودروس )
مربع يغير طريقك في هذه الحياة… أي مربع هو ؟ إنه مربع توزع اهتماماتنا ومشاغلنا في هذه الحياة

يقول الدكتور صلاح الراشد في كتابه ( كيف تخطط لحياتك ؟ ) : ( من أمثلة المربع الأول المهم الطارئ : ولد مريض أو قريب محتاج مساعدة الآن، إن هذا مهم وطارئ، ومن أمثلة المربع الثاني المهم غير الطارئ؛ التخطيط وترتيب اجتماع ، ومن أمثلة المربع الثالث غير المهم الطارئ : الاتصالات الهاتفية غير المهمة، والدعوات من قبل الغير ، هي طارئة وآنية لكنها تكون غير مهمة بالنسبة لك ، ومن أمثلة المربع الرابع : غير المهم غير الطارئ ، التحدث في التشات في الانترنت أو مشاهدة مسلسل تلفزيوني .
أكثر المجذبات عند الطارئ ، وأهم مربع هو مربع المهم الطارئ ، وأغلب الناس يعيشون فيه ، بينما يركز الناجحون على المربع الثاني المهم غير الطارئ، وهو مربع التخطيط والترتيب ورسم الاستراتيجيات. )….ثم ينبه الدكتور صلاح لضرورة هذا المربع : ( إذاً الذي ينبغي أن تركز عليه المربع المهم غير الطارئ ، إن هذا المربع هو الذي يحمل رؤيتك . لقد قلنا أن أغلب الناس في المربع رقم 1 المهم الطارئ، وإن أغلب حياتهم إدارة كوارث ( Crisis Management ). ينتظرون حتى تبدأ كارثة أو مشكلة ثم يسعون في حلها) . انتهى كلامه
الآن لما أنقل هذا الكلام ونحن نتكلم عن المؤسسات والشركات؟ أو الأفراد في بيئات العمل ؟
المبادرة
18 ديسمبر, 2009
تابع سلسلة خمس سنوات وظيفة … مواقف ودروس (4)

خرج زميلا العمل من ثاني اجتماعاتهم في وظيفتهم الجديدة، فكان ان قال سعيد لحسام بأن كثيراً من جوانب القصور التي تعاني منها الشركة يستطيع سدها، إلا أنه لم يشأ أن يلزم نفسه بأمور أخرى ما دام ان راتبه سيتقاضاه كاملاً ، وانه لن يأخذ أجراً اضافياً على ما سيقوم به ؛ على عكس حسام الذي كان مبادراً منذ البداية .
“ انتهت السنة الأولى لهما و كان ان بقي سعيد على حاله بينما عُيّن حسام إداري في إدارة التطوير والتسويق “
إنها المبادرة…


