البحث عن وظيفة
6 فبراير, 2010
البحث عن وظيفة
من أهم رحلات العمر ، وفي سبيلها تقضى السنوات الدراسيّة ، والدورات التدريبيّة ، و هي من أهم مشاكل الشباب ، ومن أصعب الطرق ،بل وفي صورتها المجملة تعد من هموم الدول، و في ما سيأتي من مقالات في هذا الموضوع سنتناول هذا الطريق ( المهني ) من بدايته وحتى نهايته ، وهو ليس رأي خبير ، بل رأي شاب سار في هذا الطريق فأراد أن يشارك إخوانه ما تعلمه ليفيد ويستفيد ، لذا لا تحرموني من ما عندكم ، كما فعلت ؛ و لنبدأ الطريق من بدايته ، من زاد الطريق ، فلكل طريق زاد لا بد منه ، وطريق الوظيفة وخاصة في زماننا هذا لم يعد طريقاً سهلاً ، فالشاغر يكاد يكون قليل ، والمتقدمون لملئ هذا الشاغر كثير ، لذا عليك أن تبذل قصارى جهدك لتكون الأفضل لمئ هذا الشاغر .
نصب عينيك :
لعل البعض يغفل عن هذه النقطة المهمّة التي يجب أن تبقى دائماً نصب أعيننا في كل أمورنا ، ومنها الجانب الوظيفي ، ألا وهي الكسب الحلال ، أبداً ثم أبداً لا تقرب وظيفة ستكسبك مالاً حراما ، وتأكد مهما ضاقت عليك الظروف ، فإن ربك قال ( إن مع العسر يسرا ) ، وأن المال الحرام لا خير فيه ، وأن المال الحلال كل البركة فيه .
أساسيات :
لا أعتقد أنه من السهل أن يبقى أحد للآن من الشباب يفكر في أن تسير أموره المهنية بسلاسة دون معرفته بعض الأساسيات وأهمها :
- دراستك الأكاديمية : للآن نظامنا التدريسي سيء في الدول العربية ، فهو ما زال يهمش أو يغيب النظرة التجارية عن أعين الدارسين ، بينما ينشئهم على الرغبة وبقوة في الوظيفة والحكومية خاصة ، لما فيها من راحة و راتب مضمون ، وستجد أن أول إجابة قد يطلقها الطفل عند سؤاله عن ماذا تريد أن تصبح في المستقبل هي ( طبيب أو مهندس ) ، لأنه والديه يرون أن هذه الوظيفة هي منجم الذهب ، بالإضافة لما لها من المكانة الاجتماعية ، فيسير الطالب وهو لا يعرف أين يسير ، ودون أن يبدأ بالبحث الفعلي عن مستقبله الذي يريده هو ، و أنصح وبقوة أن يبدأ الشباب ومن المرحلة الثانوية تجريب العمل ، والاطلاع على مجالات العمل ، ولا أعتقد أن ذاك سيؤخر تحصيلهم الدراسي ، فالشباب في تلك المرحلة لديهم طاقة كبيرة ، والمهم أن نعرف كيف نوجهها ، فإذا تعرف الشاب على بيئة العمل ، أو على الأقل فهم أساسياتها ، لعل ذلك سيساعده في تحديد أي تخصص أكاديمي سيناسبه لمستقبله الذي ينشهد ، و على الآباء أن يعدّلوا من آلية تفكيرهم ، ويساعدوا ابناءهم على اختيار التخصص الذي سيدعمهم في عمله ، ويكفي ما نسمعه من أن غالبية المتخرجين يعملون في غير تخصص دراستهم الأكاديمية ، وما ذاك إلا لسوء التخطيط الحكومي ، وسوء الاختيار الأكاديمي.
- ( العمل على الحاسب الآلي ) ، صحيح أنه ليست جميع الوظائف تحتاج معرفة بالحاسب ، إلا أن ذاك أوشك أن يكون قريباً ، بل حتى أن ذلك أصبح ضرورة لا بد منها بغض النظر عن الوظيفة ، و ليس أقل من أن تكون لديك شهادة ( IC3 ) أو ( ICDL ) .
- اللغة الإنجليزية : إن أردت أن ترتقي بوظيفتك ، وتوسع مجالك الجغرافي ، فهي حقيقة لا بد منها ، عليك أن تتقن اللغة الإنجليزية ، وبكل تأكيد أني أتكلم هنا عن الوضع في الدول العربية بشكل عام .
- دورات تدريبية : أعتني بأن تحضر الدورات التي تدربك على التعامل مع من حولك ، وكلما ارتقيت في السلّم الوظيفي ، ووجدت نفسك تتخصص في مجالاً أكثر فأكثر ، فأعتني بالدورات التدريبية التي تنمي لديك مجال عملك ، واقرأ في الكتب التي تتكلم ايضاً عن مجالك ، ولكن ايضاً أحذر فبعض هذه الدورات هي مظهر أكثر مما هي محتوى ، لذا انتقي بذكاء.
الآن ، وبعد أن عرفنا ما هي أهم النقاط التي يجب علي أن أتزود بها في هذا الطريق دعونا نتكلم عن آلية البحث عن الوظيفة :
للبحث عن وظيفة أسلوبان :
الأول : أن تعلن عن نفسك في الدوريات مثل الجرائد الأسبوعية ، أو مواقع الانترنت التي تمكنك من نشر سيرتك الوظيفية ، وتقوم الجهات التي تبحث عن موظفين هي بإيجادك ، وصدقني هذا هو الطريق الأصعب ، واجعله ثانوياً ، ولا تعتمد عليه.
الثانية : أن تتوجه أنت للجهات التي تنشد عندها أن تجد ما يناسبك ، وذلك بالطرق التالية :
- البحث في الدوريات والمجلات والجرائد عن الشركات التي تطلب موظفين وتقوم بالتواصل معهم أو إرسال سيرتك الذاتيّة.
- أن تقوم بجمع الجهات التي تهمك في مدينتك ، ثم تقوم بزيارة ميدانية لها ، وتقدم لهم سيرتك الذاتيّة في قسم الشؤون الإدارية ، أو الموارد البشريّة ، و الأفضل هنا وإن كنت تعمل في مجال متخصص ، ولنقل في التسويق مثلاً أو في مجال التصميم والمونتاج ، أن تسعى لأن تقابل المدير ، وتطرح عليه ما تستطيع أن تقدمه لمؤسسته أو شركته ، وأنك الأنسب .
- ستجد في الانترنت بعض المواقع التي تقوم بوظيفة الوسيط بينك وبين الشركات والمؤسسات ، أو بعض المكاتب الميدانية ، ومع أني أعتقد أن هذه الطريقة ما زالت في بداياتها في بلادنا ، إلا أنه من الجيد أن تقوم بالتسجيل في تلك المواقع ، أو في المكاتب التي تقدم هذا النوع من الخدمات .
- الأقارب والمعارف : هي من أقدم الطرق ، وصدقني ما زالت ناجحة ، فاترك معلومة عند أصحابك وأقاربك ، أنّك تبحث عن عمل ، و أجعلهم شركاء في البحث لك عن عمل .
وبذلك نكون قد ذكرنا بعض النقاط المهمة التي عليك معرفتها في بداية طريقك في البحث عن وظيفة ، وستكون وقفتنا الثانية في تجهيز السيرة الذاتية ، والتي من أهم أهدافها ، اختيارك للمقابلة الشخصية .
إعادة ترتيب
30 يناير, 2010
اعزائي الكرام …
كنت قد بدأت سلسلة بعنوان ( خمس سنوات وظيفة مواقف ودروس )
ستكون تقريباً أربعين عنواناً إن شاء الله، وبعد أن نشرت منها خمس مواضيع وهي :
4- المبادرة
أحببت أن تكون أكثر ترتيباً ، فقد كنت أختار عشوائياً من المواضيع التي دونتها في مسودتي ، لذلك قررت أن أرجع خطوة للوراء بحيث أنهي جميع المواضيع المتعلقة بالبحث عن الوظيفة ، ومن ثم التقدم والمقابلة والمباشرة ، وحتى تنتهي بالاستقالة أو ترك العمل ، لذا أحببت التنبيه ، ومن ثم أخذ آرائكم وملاحظاتكم عن ما سبق من مواضيع .
لا تحرموني من أي ملاحظة ، أو رأي ، ولكم من جزيل الشكر
حصار مهانة .. وحصار عزّة وكرامة
24 يناير, 2010
حصار مهانة .. وحصار عزّة وكرامة

إنّ ما يحدث مؤخراً دليل واضحاً لأولي العقول أن إسرائيل ليست شريك سلام ،و أنه لن يأتي اليوم الذي تقام فيه الدولة الفلسطينية عن طريق المفاوضات كما نريد ، أو كنصف ما نريد.
لام الكثير حركة المقاومة الإسلامية حماس جرّها غزّة للأوضاع التي هي عليها الآن ، وجعلوها سبباً في هلاك الشعب الفلسطيني ، بل إنّ سيل اللوم كاد أن يغرقها ، وبعض بلل أصاب إسرائيل.
إذاً لما لا ننظر في الجهة الأخرة من فلسطين ، جهة السلطة الحكيمة النزيهة ، التي تعرف ماذا تفعل ، وأنها سترجع حق الفلسطينيين بالمفاوضات ؛ هل هي حقّاً خارج الحصار ، هل أعطتها إسرائيل بشارات أنها ستنال دولتها الموعودة.
لا … بل كرر ومازال يكرر رئيس الحكومة الصهيونية أن الدولة الفلسطينية الموعودة لن تكون كاملة السيادة ، وسيبقى تواجد الجيش الإسرائيلي على أراضيها ( مع كامل الصلاحيات ) ، وهاهم يحولون كلية في شمالها لجامعة وكأن الضفة الغربية مدينة إسرائيلية ، ولم يكتفوا بأستخدام أراضيها بكامل الحريات من مستوطنات ، وجامعات،… ؛ بل نبه رئيس الحكومة الصهيونية أنه إن قامت الدولة الفلسطينية فسينتشر الجيش الإسرائيلي على حدود الضفة في غور الأردن ، لتكون تلك الدولة التي ننتظرها مباحة من الداخل للجيش والمخابرات الإسرائيلية ، ومحاصرة من جهة بالجدار ، ومن جهة بالجيش الإسرائيلي الذي يفصلها عن جيرانها العرب .
إذاً فهي إما حصار مهانة .. وبعدها مهانة
أو حصار عزّة وكفاح… بعدها استرداد حق و كرامة
الفجوة بين ما نعلمه…وما نعمله
7 يناير, 2010

من مدة قرأت كتاب الدكتور عبد الكريم بكار ( اكتشاف الذات ” دليل التميز الشخصي ” )، كان كتاباً رائعاً ، فيه الكثير من المواضيع الرائعة لفهم الواقع ، وتطوير ثقافتنا وسلوكنا للأفضل ؛ واحتوى كمية كبيرة من الاستبيانات التي توصلك لفهم نفسك أكثر عن شيئين ، ثقافتك وسلوكك، ويندرج تحتهما كل شيء تقريباً.
برأي الدكتور عبد الكريم حصولك على 65% من تقييمك في المؤشرات الثقافية يعني أن المستوى الثقافي لديك في حدود الجيد جداً ، وإذا قلّ عن 40% فيكون الجانب الثقافي ضعيفاً ؛ وأما بالنسبة للجانب السلوكي فإن وصول المعدل إلى 60% فيكون مستوى القارئ في حدود الجيد جداً ، وإذا قلّ عن 35% فيكون المستوى السلوكي ضعيفاً ويحتاج إلى تعزيز وتحسين .
الحمد لله تعديت في مؤشر الثقافة 97% ، أما في مؤشر السلوك فكانت 75% تقريباً ؛ واستوقفتني هنا نقطة ( الفجوة بين ما نعلمه وبين ما نعمله )
أليس هذا واقع ؟ دائماً ما نعلمه أكثر مما نعمله ، إن فهم الواقع بطريقة صحيحة مع حاجته للجهد والتعلم إلا أنه المرحلة الأسهل، وغالباً ما يأتي القصور في المرحلة الثانية ، وهي التطبيق.
الحصار … والقوة الكامنة
30 ديسمبر, 2009
يقول علي الطنطاوي في كتابه ( قصتنا مع اليهود ) : إنّ أقوى أسلحة النصر ، الإيمان ، حتى الإيمان بالجبت والطاغوت إنه يُكسب صاحبه النصر العاجل ؛ كقصة ؛ أهل فيتنام مع أقوى دولة في الأرض الأمريكان ، فإذا كان إيماناً حقاً إيماناً بالله وملائكته وكتبه ورسله ، ضُمن النصر الكامل ، والدليل روسيا والأفغان ، إنّ في داخل النفوس شيئاً اسمه : ( القوّة المدخرة ) طالما تكلّمت عنها ، تظهر في الشدائد ، وعند الاضطرار ،وساعة اليأس ، إنّ الهرّة إن استيأست تهجم على الذئب ، بل إنّ الدجاجة لتحمي أفراخها تجرؤ على الكلب العقور ، إنّ الرجل الذي يروح إلى داره تعبان ، جوعان لا يبتغي إلاّ كرسياً يلقي بجسده عليه إذا رأى الدار قد شبت فيها النار ، أو رأى الصغار تحفّ بهم الأخطار ، نسي تعبه وجوعه وصبّت القوة في أضلاعه صبّا ، فمن أين جاءت تلك القوة ؟!……وما نسمعه ونقرؤه من أنباء المجاهدين في الأفغان ، وما يصنع أطفال الحجارة في فلسطين كثير من أمثالها . انتهى كلامه رحمه الله
وسيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه كان قائدا حكيماً فطناً ، ففي إحدى معاركه أمر جنوده أن تحاصر فرسان جيش العدو ، ويحيطوا بهم ليفصلوهم عن المشاة ، وأمرهم أن لا يحكموا الإطباق عليهم ، بل يتركوا لهم طريقاً للهروب .
والسبب هو خوفاً من أن يشعر هؤلاء الفرسان بأنهم سيقتوا في كل الأحوال فيستأسدوا ويقاتلوا بهذه الطاقة الكامنة ، فيصنعوا العجائب.
أكمل قراءة الموضوع »
المربع الأول أم الثاني
28 ديسمبر, 2009
الحلقة الخامسة من ( خمس سنوات وظيفة…مواقف ودروس )
مربع يغير طريقك في هذه الحياة… أي مربع هو ؟ إنه مربع توزع اهتماماتنا ومشاغلنا في هذه الحياة

يقول الدكتور صلاح الراشد في كتابه ( كيف تخطط لحياتك ؟ ) : ( من أمثلة المربع الأول المهم الطارئ : ولد مريض أو قريب محتاج مساعدة الآن، إن هذا مهم وطارئ، ومن أمثلة المربع الثاني المهم غير الطارئ؛ التخطيط وترتيب اجتماع ، ومن أمثلة المربع الثالث غير المهم الطارئ : الاتصالات الهاتفية غير المهمة، والدعوات من قبل الغير ، هي طارئة وآنية لكنها تكون غير مهمة بالنسبة لك ، ومن أمثلة المربع الرابع : غير المهم غير الطارئ ، التحدث في التشات في الانترنت أو مشاهدة مسلسل تلفزيوني .
أكثر المجذبات عند الطارئ ، وأهم مربع هو مربع المهم الطارئ ، وأغلب الناس يعيشون فيه ، بينما يركز الناجحون على المربع الثاني المهم غير الطارئ، وهو مربع التخطيط والترتيب ورسم الاستراتيجيات. )….ثم ينبه الدكتور صلاح لضرورة هذا المربع : ( إذاً الذي ينبغي أن تركز عليه المربع المهم غير الطارئ ، إن هذا المربع هو الذي يحمل رؤيتك . لقد قلنا أن أغلب الناس في المربع رقم 1 المهم الطارئ، وإن أغلب حياتهم إدارة كوارث ( Crisis Management ). ينتظرون حتى تبدأ كارثة أو مشكلة ثم يسعون في حلها) . انتهى كلامه
الآن لما أنقل هذا الكلام ونحن نتكلم عن المؤسسات والشركات؟ أو الأفراد في بيئات العمل ؟
المبادرة
18 ديسمبر, 2009
تابع سلسلة خمس سنوات وظيفة … مواقف ودروس (4)

خرج زميلا العمل من ثاني اجتماعاتهم في وظيفتهم الجديدة، فكان ان قال سعيد لحسام بأن كثيراً من جوانب القصور التي تعاني منها الشركة يستطيع سدها، إلا أنه لم يشأ أن يلزم نفسه بأمور أخرى ما دام ان راتبه سيتقاضاه كاملاً ، وانه لن يأخذ أجراً اضافياً على ما سيقوم به ؛ على عكس حسام الذي كان مبادراً منذ البداية .
“ انتهت السنة الأولى لهما و كان ان بقي سعيد على حاله بينما عُيّن حسام إداري في إدارة التطوير والتسويق “
إنها المبادرة…
عندما تفضح المآذن ديمقراطيتهم
10 ديسمبر, 2009
* عذراً لم أكمل بعد ترتيب القالب الجديد ولكن هي تدوينة سريعة عن ما حدث مؤخراً من منع بناء المآذن في سويسرا
إنّ أيّ شرعٍ غيرَ شرعِ الله ، هو ناقص ” بلا شكّ “. و إنّ ما حدثَ مؤخراً من التّصويت على منع بناءِ المآذن لهو دليلٌ على حقيقة الديمقراطية الغربية ، والتي تفضي إلى أن تحكم الأكثرية الأقليّة ، حتى إن أدى ذلك لمنع الأخيرة من حقوقها الطبيعية.
إذاً فماذا لو أرادت الأكثرية منع الأقليّة من حقوقها الإنسانية. ماذا لو أرادت الأكثريّة امراً خاطئاً ، صوره لها رؤوس السياسة و آلات الإعلام المسيّسة على أنه الصواب.
لذا كان لا بد أن يكون التشريع من غير البشر ، سلطة إلهية من خالق البشر، ممن هو أدرى بما تستوي به معيشتهم.
ثم إن هذه الحادثة بيّنت لنا مدى الفجوة الكبيرة بين ما تتلقاه بعض الأقليات في بلادنا العربية من دعم غربي ، قوي ، وموجه.
وبين ما تعانيه الأقليات المسلمة في الصين والهند وأوروبا أو أمريكا من مواجهة صعبة ، دون أن يكون لها أي دعم أو هيئة أو منظمة ( قوية ) تمثلها حكومات عربية أو إسلامية تدعمهم وتدافع عن قضاياهم .
لذا نتمنى أن تبدأ دولنا الحراك في الاتجاه السليم ، وبدل أن نسحب سفراءنا كرد فعل على شغب بعد مباراة كرة قدم ، ثم نتحدث عن الكرامة ، نتمنى أن نسير في الاتجاه الصحيح لعل الله يغفر لنا ما فعلناه حتى الآن من تضييع للأمة.
معايدة ، ولمحة
25 نوفمبر, 2009
جميلٌ هو الفرح بعد التعب ، ومحفزةٌ هي المكافأة أو السرور بعد الجد والاجتهاد
أما تأملتم كيف أن عيد الفطر يأتي بعد عشر اجتهاد وجد ، عشر عبادة وصيام و قيام…
أما تأملتم ايضا كيف أن عيد الأضحى يأتي بعد عشر اجتهاد وجد ، عشر عبادة وحج وقيام وذكر…
لعل في هذا لمحة ربانية في مكافأة المجتهد ، في مكافأة النفس ايضا
إذاً فأدخلوا السرور على أهليكم في أعياد المسلمين ، عيشوا فرحتها ، ولا تنسوا الدعاء لإخوانكم ممن منعهم ظلم العباد من الفرح.
و كل عام وأنتم والأمة الإسلامية بخير وعافية و رفعة
واستأذنكم بالغياب عن التدوين لأيام قليلة حتى أنهي بعض الأمور ، ومنها تغيير قالب المدونة لقالب أخف وألطف
سائلاً الله أن يوفقكم للخير
خمس سنوات وظيفة … مواقف ودروس ( 3 )
19 نوفمبر, 2009
زملاء عمل ولكن…
لكل وسط أو مجتمع خواص ومفاهيم على مقتحمه، فهمها وإدراكها ، حتى يكون اندماجه نافعاً ، ومفيداً ، وايجابياً له وللوسط الذي التحق به.
و الوسط المهني كغيره تجد فيه الصالح والطالح ، وتجد فيه المتعاون المساند ، وتجد فيه السيئ الاستغلالي.
لذا إن كنت قد التحقت بوسط مهني عليك أن تحذر من شخصيتين من الزملاء، المستأسد و الاستغلالي.
فأما المستأسد فإنه يحب أن يمارس سطوته على من حوله، ويظهر قوته وتسلطه ؛ وأما الاستغلالي فهو من يرى فيك فرصة لتقوم عنه ببعض أعماله، وسيحاول أن يستغل جهلك بطبيعة العمل ، وقبولك أي توجيه كموظف جديد حتى من زملاء العمل .
لذا التعامل مع الوسط المهني الجديد يحتاج للحكمة ، فليس عليك أن تقول لهم دائماً ” نعم ” أو حاضر فيما يطلبونه منك، كما لا تقل ” لا ” بأسلوب فج ، منفر، يكسبك الأعداء في بداية طريقك.
تعامل بحكمة ، وأعتذر بلطف ، ولا بأس أن تتأكد بأسلوب لطيف بأن ما تقوم به هو المطلوب منك من رؤساءك ، وأنك في الطريق الصحيح.


