أرشيف التصنيف ’غير مصنف‘

يونيو 5, 2010 2

سأغيب ثلاثة أسابيع

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف غير مصنف

قراء مدونتي الاعزاء ، شارفت على دخول أيام اختباراتي ، لذا سأغيب عن المدونة ما يقارب الثلاثة أسابيع ، أحببت أن أعلمكم بذلك لسببين :

1 – حتى أنال دعاءكم لي بالتوفيق .

2 – حتى لا تستغربوا غيابي عن المدونة.

ولنا عودة قويّة بإذن الله

الوسوم:

أبريل 11, 2010 0

أول وظيفة

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة العمل المهني, غير مصنف

كثير من الموظفين الجدد يبدأ مسيرته المهنية بوظيفة معينة ، وتمر مدة ، ثم لا

يلبث أن يصبح عنده معتقداً راسخاً أنه خلق لهذه المهنة أو التخصص ، ثم يبتعد

عن البحث عن وظيفة في مجال آخر أو تخصص ثاني ؛ ومال هذا التخصص الذي

هو فيه الآن إلا نتيجة الصدفة ، وما هي إلا أول عملية بحث عن وظيفة ( والكلام

هنا لمن لا يعمل في تخصصه الأكاديمي ) .

الوسوم:

يناير 24, 2010 0

حصار مهانة .. وحصار عزّة وكرامة

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة سياسة, غير مصنف

حصار مهانة .. وحصار عزّة وكرامة

إنّ ما يحدث مؤخراً دليل واضحاً لأولي العقول أن إسرائيل ليست شريك سلام ،و أنه لن يأتي اليوم الذي تقام فيه الدولة الفلسطينية عن طريق المفاوضات كما نريد ، أو كنصف ما نريد.

لام الكثير حركة المقاومة الإسلامية حماس جرّها غزّة للأوضاع التي هي عليها الآن ، وجعلوها سبباً في هلاك الشعب الفلسطيني ، بل إنّ سيل اللوم كاد أن يغرقها ، وبعض بلل أصب إسرائيل.

إذاً لما لا ننظر في الجهة الأخرة من فلسطين ، جهة السلطة الحكيمة النزيهة ، التي تعرف ماذا تفعل ، وأنها سترجع حق الفلسطينيين بالمفاوضات ؛ هل هي حقّاً خارج الحصار ، هل أعطتها إسرائيل بشارات أنها ستنال دولتها الموعودة.

لا … بل كرر ومازال يكرر رئيس الحكومة الصهيونية أن الدولة الفلسطينية الموعودة لن تكون كاملة السيادة ، وسيبقى تواجد الجيش الإسرائيلي على أراضيها ( مع كامل الصلاحيات ) ، وهاهم يحولون كلية في شمالها لجامعة وكأن الضفة الغربية مدينة إسرائيلية ، ولم يكتفوا بأستخدام أراضيها بكامل الحريات من مستوطنات ، وجامعات،… ؛ بل نبه رئيس الحكومة الصهيونية أنه إن قامت الدولة الفلسطينية فسينتشر الجيش الإسرائيلي على حدود الضفة في غور الأردن ، لتكون تلك الدولة التي ننتظرها مباحة من الداخل للجيش والمخابرات الإسرائيلية ، ومحاصرة من جهة بالجدار ، ومن جهة بالجيش الإسرائيلي الذي يفصلها عن جيرانها العرب .

إذاً فهي إما حصار مهانة .. وبعدها مهانة

أو حصار عزّة وكفاح… بعدها استرداد حق و كرامة

الوسوم: , ,

نوفمبر 25, 2009 3

معايدة ، ولمحة

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف غير مصنف

جميلٌ هو الفرح بعد التعب ، ومحفزةٌ هي المكافأة أو السرور بعد الجد والاجتهاد

أما تأملتم كيف أن عيد الفطر يأتي بعد عشر اجتهاد وجد ، عشر عبادة وصيام و قيام…

أما تأملتم ايضا كيف أن عيد الأضحى يأتي بعد عشر اجتهاد وجد ، عشر عبادة وحج وقيام وذكر…

لعل في هذا لمحة ربانية في مكافأة المجتهد ، في مكافأة النفس ايضا

الوسوم:

نوفمبر 1, 2009 5

لن انتظر أكثر …

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف غير مصنف

بسم الله

بداية اعتذر ايها الاحباب كثيرا عن انقطاعي الذي طال قليلاً

كثيراً من الأمور الخاصة وانشغال الفكر و حاجتي لصرف وقت أكثر لأسرتي في الفترة الماضية ، رافقها التحضير لمشروعان تقنيان كان يأخذان الوقت الذي اجلس فيه للانترنت وسيعلن عنهم قريباً إن شاء الله.

ثم تحول رغبتي في طريقة الكتابة في المدونة من الاسلوب القديم المعتمد على صيد من الفكر إلى شيء أكثر ترتيب …

أغسطس 20, 2009 5

أستطيع

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف غير مصنف

يقول الله تعالى في الحديث القدسي: “إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به”

خص الله الصوم بهذه الخاصية لما فيه من معاني الإخلاص ومراقبة الله، فكثير من العبادات نقوم بها أمام أعين الآخرين من صلاة وحج وزكاة أما الصوم فأنت تبقى بدون المفطرات من أذان الفجر حتى أذان المغرب ، وتنفرد ونفسك لساعات وأنت محافظأً على صيامك ، بالإضافة لتركك جميع شهواتك من أكل وشرب و جماع.. .

لن أتحدث عن فضل الصيام .. والفرصة في اغتنام رمضان شهر الرحمة والغفران ، ولن أذكر بأن الخاسر من يمر عليه رمضان كأي شهر

فأهل الوعظ والنصح وأهل العلم أقدر مني على ذلك . ولكن استوقفي مشهد في رمضان وهو التغيير… كثيرا ما يعوقنا عن مشاريعنا عدم المقدرة على التغيير

الوسوم: ,

يوليو 23, 2009 2

دعوة لنعيش العبادة

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف غير مصنف

العبادات من ممارساتنا اليومية التي اعتدنا تأديتها حتى اقمنا ظاهرها وتلاشت مع الزمن روحها
لم توجد تلك العبادات لأداءها كصورة .. بل ليتفاعل معها المسلم فتبث في روحه الخوف من الله واستشعار عظمته جل جلاله ، ولتوقظ في نفس المسلم روح العمل والجد والبناء ولتذكره بما بعد الحياة الدنيا.
كم منا استشعر أنه ينادى للقاء الله عندما سمع ( الله أكبر ) ..وحدث نفسه أن الله أكبر من كل شيء وأولى من كل شيء فترك ما بيده مسرعاً .
كانت تقول عائشة رضي الله عنها ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله فإذا سمع النداء فكأنه لا يعرفنا )
وضوءنا هو استعداد للوقوف بين يدي الله .. كان الحسن بن علي رضي الله عنه إذا توضأ اصفر وجهه وعندما سأل عن ذلك كان يقول ( أتدرون بين يدي من أقف ؟! ) حاول أن تردد هذا السؤال مع نفسك عند وضوءك ( أتدرون بين يدي من أقف ؟! )

الوسوم: ,