عندما نتعامل مع بعض الأشخاص ، وخاصة ممن نلقاهم لمرة واحدة ، فإننا لا ننسى أن نبدأ طلباتنابـ ( لو
سمحت ) ، و نكون لينين ، وننهي تعاملنا بـ ( شكرا لك ). إنما تكمن المشكلة فيمن نتعامل معهم بشكل يومي
، ولعدد كبير من المرات مثل الزوجة والأبناء و زملاء العمل ، وغالباً ماستختفي هذه العبارات من كلماتنا تدريجياً
. ومؤخراً وقعت في الفخ الذي كنت أخطط للكتابة عنه ؛ مرت علي فترة كنت استقبل فيها يومياً عدد جيد من
الرسائل الإلكترونية المهمة من أكثر من جهة ، حتى أني بدأت بالرد المباشر ( أفعل كذا )، ( لا اتفق معك بكذا )
دون محاولة مني للعناية بصياغة الجملة ، حتى ارسل لي مديري المباشر رسالة عادية ( خارج نطاق العمل)
كتلك الرسائل التي يتم تبادلها عن معلومة معينة والتي لا تحوي عادة مصدراً لهذه المعلومة ، ومع النمط
الروتيني السريع الذي عشته تلك الأيام أرسلت له ( اني لا اهتم بالرسائل التي لا تحوي مصدراً )
الوسوم: العمل المهني