* عذراً لم أكمل بعد ترتيب القالب الجديد ولكن هي تدوينة سريعة عن ما حدث مؤخراً من منع بناء المآذن في سويسرا
إنّ أيّ شرعٍ غيرَ شرعِ الله ، هو ناقص ” بلا شكّ “. و إنّ ما حدثَ مؤخراً من التّصويت على منع بناءِ المآذن لهو دليلٌ على حقيقة الديمقراطية الغربية ، والتي تفضي إلى أن تحكم الأكثرية الأقليّة ، حتى إن أدى ذلك لمنع الأخيرة من حقوقها الطبيعية.
إذاً فماذا لو أرادت الأكثرية منع الأقليّة من حقوقها الإنسانية. ماذا لو أرادت الأكثريّة امراً خاطئاً ، صوره لها رؤوس السياسة و آلات الإعلام المسيّسة على أنه الصواب.
لذا كان لا بد أن يكون التشريع من غير البشر ، سلطة إلهية من خالق البشر، ممن هو أدرى بما تستوي به معيشتهم.
ثم إن هذه الحادثة بيّنت لنا مدى الفجوة الكبيرة بين ما تتلقاه بعض الأقليات في بلادنا العربية من دعم غربي ، قوي ، وموجه.
وبين ما تعانيه الأقليات المسلمة في الصين والهند وأوروبا أو أمريكا من مواجهة صعبة ، دون أن يكون لها أي دعم أو هيئة أو منظمة ( قوية ) تمثلها حكومات عربية أو إسلامية تدعمهم وتدافع عن قضاياهم .
لذا نتمنى أن تبدأ دولنا الحراك في الاتجاه السليم ، وبدل أن نسحب سفراءنا كرد فعل على شغب بعد مباراة كرة قدم ، ثم نتحدث عن الكرامة ، نتمنى أن نسير في الاتجاه الصحيح لعل الله يغفر لنا ما فعلناه حتى الآن من تضييع للأمة.
وسوم: سياسة
لماذا لا تحاول ان تتساءل لماذا صوتت اغلبية قليلة هكذا ,
ولماذا لا تعترف بان اكثر من 40 بالمئة كانوا ضد ..
ولماذا لا تطرح على نفسك سؤال .. هل ستكون انت ضد راي الاغلبية لو ان استفتاءا جرى ببلد مسلم حول بناء كنائس او كنس للمسيحيين او اليهود , او ربما معابد للبوذيين والهندوس ..
ماذا لو تم استفتاء وصوت السعوديون ضد بناء معبد للهندوس في السعودية مثلا
هل ستقول عنهم انهم مدري شو ..
ولماذا نرى القشة في عين غيرنا ولا نرى الجذع في عيننا ..
(السءال الاهم )
لماذا لا يحبوننا ويخافون منا … هل يوجد سبب ما ام ماذا ؟!
اعتقد انه يوجد الف سبب .. ونحن لا نستحق ..
اهلا اخي احمد بكداش
كيف ( اتسآل لماذا صوتت اغلبية قليلة ) ما فهمت قصدك من ( اغلبية قليلة )
ومن قال اني لا اعترف بالاربعين ، انا هنا لا اتحدث عن نفس المشكلة صديقي ، انا اقول ان أحد عيوب الديمقراطية الغربية هي ان الاكثرية تستطيع ان تلزم الاقلية برأي وإن كان الصواب العكس فأنا لم احلل نفس مسألة المآذن
بالنسبة لي لو جرا استفتاء في بلد مسلم نعم ممكن اكون ضد رأي الاغلبية ما المشكلة في ذلك سأصوت في ما اراه
ثم ، بالنسبة للمعابد في السعودية وما تطرقت اليه اخبرتك انا لم احلل واناقش مسألة المآذن انا هنا اتكلم عن طريقة الديمقراطية الغربية
ثم اخي تكلمت كثيرا في تدويناتي السابقة عن الجذع الذي في أعيوننا
ثم نحن لا نستحق ماذا ؟
http://www.syriangavroche.com/2009/12/blog-post_02.html
اقترح ان الرابط اعلاه يوضح كثيرا ..من اللبس حول الموضوع ..
ومرة اخرى يا احمد
السؤال
لماذا يوافقون ,
ولماذا لا يتخوفون منا ..
؟؟
هم لم يمنعوا الأذان ولا المساجد و لا الدعوة للإسلام ولم يسألوا أبدا لماذا يعتنق البعض من المسيحيين الإسلام أما نحن في العالم الإسلامي فنريد العالم كله بصبغتنا و تحت أمرنا و وفق مانرى نحن اقول لك يحق لك الكلام فقط في حال كنت مع الديمقراطية أما أن تنادي بالديمقراطية و أنت تريد إحلال دكتاتورية مستندة إلى الشريعة التي هي من الديكتاتورية براء بمعنى أو بالمختصر أوافق التعليق السابق و أقول إذا هم صوتوا على منع المآذن فعلى الجاليات المسلمة العمل لجعل النظرة للإسلام نظرة حب و عليهم العمل لتغيير النظرة الغربية للإسلام لأنهم بالنهاية سويسريون مسلمون ثم ليعديوا طرح المادة للتصويت و يعيدوا القانون الذي يسمح ببناء المآذن هذا ما عليهم فعله وليس التشدق بأن الغرب ضد الإسلام من هم ضد الإسلام هم المتزمتون الذين يريدون طلبنة العالم و الحكم بالسيف و قطع الرقاب
أخي رامي ، أولا أحببت التواصل معك ، لكنك تركت بريدك إلكتروني غير حقيقي
ثانياً ، لا أدري هل لهذه الدرجة لم يتضح من تعقيباتي على الإخوة السابقين أني هنا لا أتكلم بموضوع المآذن بالذات ، بل انتقد طريقة التصويت كنوع تشريع
ولكن لعلي أفرد فيها تدوينة خاصة ، ولكني أنتظر حدث معين قريب حتى استشهد به
صديقي لا يمكن للأكثرية أن تصوت على قرار تحرم به الأقلية من حقوقها الإنسانية لأن هناك ضوابط للأي قرار يمكن التصويت عليه فحرية الأكثرية في وجه الأقلية يحكمه ضوابط حقوقية تختلف من بلد لآخر وفق دستوره و بيئته و نظمه و سقف الحرية فيه
بالنسبة لعبارة أيّ شرعٍ غيرَ شرعِ الله ، هو ناقص ” بلا شكّ “ انا أتحفظ عليها لأني أرى القانون الوضعي أنسب لمجتمعنا الراهن
أخي رامي ، إن كنت مسلماً فإن عليك الإيمان بأن شرع الله صالح لكل زمان ومكان وهو ما يجب علينا كمسلمين أن نؤمن به
ثم إن نظرت نظرة أعمق لكلامك بأنك ترى القانون الوضعي أنسب لمجتمعاتنا إذا دعني أقول لك ( من وضع شرع الله ؟ ) إنه الله خالق الخلق وعالم غيبهم ومستقبلهم ، وهو أدرى بمصالحهم ، وإن كان شرع الله غير مناسب لعصرنا فهذا يعني بأن فيه خلل فأنت عندما تحكم على شرع الله أنت ايضا تحكم على واضعه فكيف يكون رب الخلق ويضع شرع ناقص
لا يصلح للأزمان القادمة مع ختمه الرسالات بمعنى أنه لا رسالة جديدة ستكون؟