يناير 24, 2010 0

حصار مهانة .. وحصار عزّة وكرامة

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة سياسة, غير مصنف

حصار مهانة .. وحصار عزّة وكرامة

الجدار العازل

إنّ ما يحدث مؤخراً دليل واضحاً لأولي العقول أن إسرائيل ليست شريك سلام ،و أنه لن يأتي اليوم الذي تقام فيه الدولة الفلسطينية عن طريق المفاوضات كما نريد ، أو كنصف ما نريد.

لام الكثير حركة المقاومة الإسلامية حماس جرّها غزّة للأوضاع التي هي عليها الآن ، وجعلوها سبباً في هلاك الشعب الفلسطيني ، بل إنّ سيل اللوم كاد أن يغرقها ، وبعض بلل أصاب إسرائيل.

إذاً لما لا ننظر في الجهة الأخرة من فلسطين ، جهة السلطة الحكيمة النزيهة ، التي تعرف ماذا تفعل ، وأنها سترجع حق الفلسطينيين بالمفاوضات ؛ هل هي حقّاً خارج الحصار ، هل أعطتها إسرائيل بشارات أنها ستنال دولتها الموعودة.

لا … بل كرر ومازال يكرر رئيس الحكومة الصهيونية أن الدولة الفلسطينية الموعودة لن تكون كاملة السيادة ، وسيبقى تواجد الجيش الإسرائيلي على أراضيها ( مع كامل الصلاحيات ) ، وهاهم يحولون كلية في شمالها لجامعة وكأن الضفة الغربية مدينة إسرائيلية ، ولم يكتفوا بأستخدام أراضيها بكامل الحريات من مستوطنات ، وجامعات،… ؛ بل نبه رئيس الحكومة الصهيونية أنه إن قامت الدولة الفلسطينية فسينتشر الجيش الإسرائيلي على حدود الضفة في غور الأردن ، لتكون تلك الدولة التي ننتظرها مباحة من الداخل للجيش والمخابرات الإسرائيلية ، ومحاصرة من جهة بالجدار ، ومن جهة بالجيش الإسرائيلي الذي يفصلها عن جيرانها العرب .

 

إذاً فهي إما حصار مهانة .. وبعدها مهانة

أو حصار عزّة وكفاح… بعدها استرداد حق و كرامة

 

 

شاركه:
  • email
  • Twitter
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • LinkedIn
  • StumbleUpon

وسوم: , ,

اكتب تعليقك