ديسمبر 23, 2008 9

نحو مجتمع تدويني أكبر…ومؤثر أكثر

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف قطرات المدونة القديمة

بعد النجاح المتفق عليه للمدون و التأكد بعد التجربة بأن هذه التدوينات تؤثر بالرأي العام و لها تأثير اتضح من خلال فعاليات أسبوع الجولان   صار من الواجب علينا أن نعيد حساباتنا مرة ثانية من خلال الاتفاق على خطة عمل توحد جهودنا على الأقل في قضايا الأمة المصيرية.

ومن هذه التدوينة البسيطة أدعو أن يقام مجتمع تدويني لكل دولة عربية وإسلامية مشابه للمدون تلك التجربة الناجحة

فيكون هناك مجتمع تدويني سوري ومصري وكويتي وسعودي وغيره .

و الأفضل وما أتمناه أن نقوم نحن كمجتمع تدويني سوري بدعوة جميع المدونين العرب لإنشاء مجتمع تدويني عربي 

يضم جميع التدوينات العربية 

فكيف سيكون حجم وتأثير هذه التدوينات عندما نركز جهودنا ونعمل بخطة عمل موحدة 

وأنا مستعد أن أتكفل بالموقع كاملاً حتى يصبح جاهزاً إن لقيت تكاتف وتعاون

فنحن جميعاً نرى أن الوطن العربي فيه مئة جولان وليس جولان واحد

وما يحدث وينتظر أن يحدث لأهلنا في غزة الحرة أكبر دليل

بإنتظار ردودكم الكريمة 

ديسمبر 21, 2008 1

مغترب يعود إلى … وطن غريب

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف قطرات المدونة القديمة

مغترب يعود إلى … وطن غريب

 

تعودت أن انقطع سنتان أو ثلاث ثم أحن إلى الوطن فأعود…

ولكني هذه المرة كنت أحمل من الشوق الشيء الكثير.. لعل الإنسان كلما كبر كلما وعى كلمة وطن..واحتاج الرجوع لأحضانه.

ولكني لم أتوقع أن أرى هذا الوطن بهذه الصورة.

سمعت كثيراً عن فساد الأجهزة الأمنية بمختلف أنواعها ولكن فعلاً لم أتوقع أو أتصور أن تصل لهذا الحد

ما سأذكره هو فقط مواقف عايشتها أو سمعتها خلال إجازتي القصيرة تصور الموقف بدون تحليل أو تعليق :

موقف 1 : ( الشرطة في خدمة الشعب ) هذا ما نسمعه في وطننا الغالي ، ولكن أي شعب أكيد الشعب الذي تحركت يداه بين جيبه وجيب الشرطة ، ضاع ابن لأحد المواطنين وطال الأمر فذهب لقسم الشرطة طالباً أن يكتبوا له محضر بحث حتى يتم العثور على فلذة كبده فكان رد قسم الشرطة أن ( أدفع خمسة آلاف نكتب لك محضر بحث وإلا مع السلامة ) ، لا أظن أني احتاج الوقف هنا.

موقف 2 : سقط أحد الرجال الكهول في أحد المساجد وهو يتوضأ فكسر عظمه ونقل للمستشفى وجاءت الدورية حفظها الله تطلب أن تعرف من دفعه للسقوط فرد الابن أن لا أحد فأصرت الشرطة أنها لن تغادر غرفة المريض حتى يشتكي المريض على أحد ( ليصبح هو الذي سيدفع ) أو يدفع المريض ( 500 ) ليرة ليتم إقفال المحضر.

 

موقف 3 : سرق مسجل سيارة أحدهم فعرف بخبرته أن ذهابه لقسم الشرطة ليشتكي سيكلفه أكثر من سعر المسجل فقرر السكوت وبعد مدة قبضت الشرطة على الحرامي فاعترف أن سرق المسجل الفلاني من السيارة الفلانية فأحضرت الشرطة المسكين صاحب السيارة وس و ج لماذا لم تشتكي وووو . ولم يخرج حتى راضا خاطرهم

ولكنه مصر على عدم تقديم أي بلاغ حتى لو سرق منه شيء للمرة الثانية والسبب ( أن تكلفة عدم تقديم شكوى أقل من تكلفة تقديم الشكوى )

 

وهذه حال الشرطة و المرور و شعب التجنيد و الجمارك والجيش ووو كل ما ينتمي للقطاع الحكومي .

 

وحتى لا نكون ظالمين فقد مرت علي حالة بعد عشرين حالة أن صدف أن أوقف شرطي مرور أحد السيارات لعكسه الطريق فعرض السائق على الشرطي رشوة بقدر ( خمس وعشرين ألف ليرة ) و صدقوا أو لا تصدقوا رفضها الشرطي فجزاه الله خيراً وثبته على الخير

 

ولكن ما السبب الحقيقي وراء الانتشار الواسع لهذا الفساد … أهو قلة الدخل أو صعوبات الحياة أو ماذا

أم غياب الوازع الديني و عدم تعود شعبنا على الرقابة الذاتية

ديسمبر 17, 2008 2

العرب…والصديق المهجور( الكتاب )

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف قطرات المدونة القديمة

العرب…والصديق المهجور( الكتاب )

إن الدراسات المتعلقة في مستوى قراءة العرب مقارنة مع غيرهم من الأمم يدعو للخوف
فهم الأمة الأقل قراءة ( اللهم إلا زمبابوي ) فلعلنا سبقناهم في القراءة
وإن الناظر لصداقة العرب قديماً مع الكتاب ليستغرب هذا الجحود اللذي بين العرب وبين الكتاب
في الماضي وحتى قبل الإسلام كان للعرب شأن مع اللغة والشعر وحتى قصائدهم كانت تعلق في أشرف الأماكن عندهم 
على جدران الكعبة
ثم جاء الإسلام ليزيد من التفاتهم لهذا الجانب فكان ( بدون المصادفة ) أن تنزل أول كلمة في القرآن ( إقرأ ) وكأنها تشير لأحد أسرار التحضر في العصور القادمة
ثم يزداد ولع هذه الأمة بالعلم والثقافة خلال القرن الرابع الثالث والرابع الهجري .. وعصر العلم عصر الأندلس
وخلال هذه العصور كم من محتل أراق حبر العلماء في مياه النيل..حبر هو أغلى عليهم من دمائهم.

………………………………………….. ………………………………………….. ………………

واليوم نجد العرب في آخر قافلة الثقافة..طبعاً كلما جادلت أحدهم قال لك 
- الفقر والعمل والكدّ لكسب لقمة العيش ( وكأنهم هم فقط من يعمل ويتعب في هذه الأرض) ثم تراه يرجع لبيته فإما على لعبة نردِ أو تلفاز أو إحدى تلك الأشياء المفيدة التي استطاع أن يجد لها الوقت مع أنه يكدّ ويتعب كل يوم لكسب لقمة العيش.
- ثم ما السر الغريب الذي يجعل أكاديميي العرب ما أن ينهي دراسته الجامعية حتى تموت فيه روح القراءة إلا من جريدة يومية ( أحد أصحابي المثقفين يقرأ فقط صفحة الحوادث ) أو نشرات إعلانية أما القراءة فكانت فقط للشهادة والتوظيف.

ولو جئنا للحقيقة هناك بعض الأسباب الأساسية لعدم تعلق العرب بالكتاب وهي كالتالي:
1. التربية والمجتمع : ففي البلدان الغربية أو الشرقية المتمدنة طبيعي جداً أن ترى راكب حافلة وقد انشغل بقراءة كتاب أو ترى من يخرج للحديقة ليقرأ كتاب أو لا تستغرب أن ترى أماً تجلس في حديقة المنزل الخلفية تقرأ من كتاب بصوت عالي والسبب أن طفلها في بطنها وهي تعتقد أن هذه الطريقة ستحبب ابنها بالقراءة أما مجتمعاتنا فقل أن تجد هذه المظاهر.
2. أن اللقاء الأول يكون بين الطفل وبين الكتاب هو في المدرسة حيث أنه ما عرف الكتاب في أسرته وبما أن مؤسسات التعليم في بلادنا العربية تتصدر مستوى الضعف في المناهج الدراسية ( بعض الدول تفتخر بأن منهجها معبئ ودسم وكأن الحشو هو الهدف مما يزرع الكره في قلب الطفل تجاه الكتاب ) حيث لا دراسات ولا بحوث ولا خطط حقيقية لهذه المناهج ولا خبراء قائمين عليها مما يجعل من الطبيعي أن يكون اللقاء الأول بين الطفل العربي والكتاب لقاء كئيباً فاتراً .

فما هو رأيكم 
ماهي أسباب خصام العرب مع الكتاب 
وما هي سبل إقامة الصلح مع الكتاب

ديسمبر 17, 2008 0

كتاب ( استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام )

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف قطرات المدونة القديمة

كتاب ( استراتيجيات غربية لاحتواء الإسلام )
قراءة في تقرير راند 2007

د. باسم خفاجي

………………………………………….. ……

ملخص البحث : أصدرت مؤسسة راند الأمريكية مؤخراص تقريراً بعنوان (( بناء شبكات مسلمة معتدلة )) يقدم توصيات محددة وعملية للحكومة الأمريكية بأن تعتمد على الخبرات السابقة أثناء الحرب الباردة في مواجهة التيار الإسلامي المعاصر. يوصي التقرير أن تدعم الإدارة الأمريكية قيام شبكات وجماعات تمثل التيار العلماني والليبرالي والعصراني في العالم الإسلامي، لكي تتصدى تلك الشبكات والجماعات لأفكار وأطروحات التيارات الإسلامية التي يصنفها التقرير بالمجمل على أنها تيارات متطرفة. كما يؤكد التقرير على الحاجة لأن يكون هناك اختبار للاعتدال بالمفهوم الأمريكي يتم من خلاله تحديد من تعمل معهم الإدارة الأمريكية وتدعمهم في مقابل من تحاربهم وتحاول تحجيم نجاحاتهم. تقدم هذه الدراسة قراءة لهذا التقرير، مع التركيز على الاستراتيجيات الغربية التي يقدمها التقرير لاحتواء الإسلام تحت دعوى دعم التيارات المعتدلة، وإقامة تلك الشبكات المعتدلة بالمفهوم الأمريكي. يتضمن البحث مجموعة من التوصيات حول الآليات العملية للتعامل مع مثل هذه التقارير قبل أن تتحول توصياتها إلى سياسات أمريكية عامة تستخدم لتحجيم أو احتواء نهضة الأمة.

………………………………………….

الباحث: د. باسم خفاجي
مدير وحدة الأبحاث والدراسات بالمركز العربي للدراسات الإنسانية، وباحث متخصص في الدراسات الفكرية والسياسية المتعلقة بالولايات المتحدة وأوروبا الغربية ، ويرأس تحرير سلسلة ((رؤى معاصرة)).

………………………………………….. .

مؤسسة راند التي أصدرت التقرير (( بناء شبكات مسلمة معتدلة ))
هي أكبر مركز فكري في العالم، مقرها الرئيس في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. تقوم مؤسسة راند بجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات ومن ثم تحليلها وإعداد التقارير والأبحاث التي تركز على قضايا الأمن القومي الأمريكي في الداخل والخارج. يعمل في المؤسسة ما يقارب من 1600 باحث وموظف يحمل غالبيتهم شهادات أكاديمية عالية، وميزانيتها السنوية تتراوح بين 100-150 مليون دولار أمريكي.
تعتبر مؤسسة راند أحد المؤسسات الفكرية المؤثرة بشكل كبير على المؤسسة الحاكمة في أمريكا،وهي تدعم توجهات التيار المتشدد في وزارة الدفاع ، وتتولى الوزارة دعم كثير من مشروعاتها وتمويلها. كما ترتبط مؤسسة راند بعلاقات ومشروعات بحثية مع وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وتصب كثير من الدراسات والبحوث الصادرة عن هذه المؤسسة في خانة انصار مواجهة الإسلام والمسلمين.
ساهمت مؤسسة راند في رسم خطة الحرب الأخيرة على الأرهاب، وتقدمت بدراسة لوزارة الدفاع تقترح فيها ضرب المملكة العربية السعودية واعتبارها العدو الأول في العالم كما أن فرع المؤسسة في قطر تعمل فيه الباحثة : شيريل بيرنارد، زوجة المهندس الحرب على أفغانستان: زلماي خليل زاده، وهي التي قامت بكتابة مشروع الإسلام الديمقراطي ، وهي ما عرف لاحقاً باسم ” تقرير راند ” ويعتبر فرع راند في المنطقة العربية مركزاً مهماً للمساهمة في إعادة تشكيل المنطقة وفق الرؤية التي تطرحها الإدارة الأمريكية.

أهم النقاط في الكتاب:

1- الاسئلة التي وضعها التقرير لتحديد الجهات التي بالإمكان التعامل معها ويتضح من الأسئلة والأجوبة المطلوبة أي درجة من الانحراف عن الدين هي تلك التي يطلبها معدو التقرير لتكون ممن يمكن التعامل معهم.
بعض الأسئلة :

  • هل تؤيد الديمقراطية بمعناها الواسع؟
  • هل تؤيد حقوق الإنسان المتفق عليها دولياً؟
  • هل تؤمن بأن تبديل الأديان من الحقوق الفردية؟
  • هل تؤمن بإمكانية أن يتولى أحد الأفراد من الأقليات الدينية مناصب سياسية عليا في دولة ذات أغلبية مسلمة؟

2- أهم النقاط التي اختارها تقرير راند لمواجهة الإسلام ومنها :

  • الصراع ليس صراع مصالح فقط بل صراع أفكار حول النموذج الصحيح لإدارة شؤون العالم في المستقبل.
  • الصراع ليس مع التيارات المسلحة أو المتشددة وإنما مع التيار الإسلامي.
  • نقل ساحة الصراع إلى داخل العالم الإسلامي بدلاً من أن يكون الصراع مع الغرب.
  • لا بد من تغيير الإسلام أو احتوائه أو تهميش دوره.
  • اختيار الاعتدال كمصطلح رئيس في المواجهة الفكرية.
  • إعادة تفسير مبادئ الإسلام لتستجيب للمصالح الغربية.
  • إحياء ودعم وتقوية العلمانيين في مواجهة التيار الإسلامي.
  • تهميش سيادة الدول وتقليص قدرتها على التصدي للمشروع الأمريكي.
  • اتهام كل الخصوم بالسلفية والوهابية والتطرف.
  • التركيز على تحويل كل أطراف الأمة ضد مركزها.
  • تحجيم نهضة بعض تيارات الإسلاميين من خلال الحوار معهم.
  • توريط الإدارة الأمريكية القادمة في سياسة عدائية فكرية ضد الإسلام.
  • جمع كل من لا ينتمي للتيار الإسلامي في جبهة موحدة ضد الإسلام.

3 – بعض النقاط التي طرحها الدكتور خفاجي لمواجهة التقرير والتعامل ضد السياسات التي تتبنى التقرير:

  • ترجمة التقرير وإتاحته في أسرع وقت ممكن لصناع القرار في العالم العربي والإسلامي من العلماء والمفكرين والسياسيين.
  • تحرير وضبط مصطلح الاعتدالز
  • التعريف الإعلامي بالتقرير وما تضمنه من أفكار والتحذير منه.
  • التصدي للمواجهة الفكرية الغربية.
  • توضيح طبيعة المواجهة.
  • الحث على حماية أطراف الأمة الإسلامية.
  • الدفاع عن التوجهات والتيارات الراشدة في العمل الإسلامي.
  • توازن الرسالة الإعلامية.
  • ورش عمل ومؤتمرات لوضع التصورات المقابلة.
  • الحاجة لرصد الإمكانات الملائمة.
  • التأكيد على أن التيار الإسلامي جزء من الأمة.

وأخيراً يوصي التقرير الصادر عن مركز راند بالابتعاد بمخططاتهم عن مركز القوة ( الشرق الأوسط ) لأنه الذي يورد الأفكار لأطراف العالم الإسلامي ويوصي بالعمل على أطراف العالم الإسلامي لأنها برأي معدي التقرير أكثر تقبلاً للديمقراطية الغربية والفكر الغربي ويوصون بأن يعكس تدفق الأفكار بحيث تصبح هذه الأطراف تورد أفكارها المكتسبة من الغرب لداخل الشرق الأوسط.

ديسمبر 17, 2008 1

أنا ومن يسكن قلبي

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف قطرات المدونة القديمة

أنا ومن يسكن قلبي

منذ عرفت الدنيا..منذ تجولت عيناني في العالم من حولي..وأنا أعرفه.
وأنا أحبه …

وكلما كبرت..كبر قلبي..تمددت روحي..فكان حبه على عجل يكبر في قلبي ..يمتد على مدى روحي.
معلناً أنه لن يسمح لأحد أن يدخل هذا القلب غيره.

أدمنت حبه..أدمنت مناجاته ليلاً..

كانت أيامي تدور حوله..حول رضاه..كنت مستعد لفعل المستحيل لأجله..مستعد أن أأتي بالمستحيلات بل بما يتخطى قدرات البشر العاديين فقط له.

كان هو من بسببه استمر في العيش..كان كلماته تهمس في أذني طوال النهار..فتشعل همتي..وتسمو بطموحاتي.
نعم لقد كان كلامه يصنع مني في النهار بطلاً يتعجب منع من حوله من نشاطه وارتفاع همته وسمو طموحاته وأحلامه.

و لاكن مع ما كنت أشعر بالسعادة في نهاري إلا أني كنت أنتظر الليل كالحبيب ينتظر لقاء حبيبه بعد سنوات غياب
أتناول طعام العشاء على عجل ..أحدث من حولي وقلبي وفكري معه..

وعندما ينتصف الليل وأكون قد أوحيت لمن حولي أني في فراشي نائم وأنا كأني مستلقي على جمر أنهض على عجل وقلبي يخفق فقد اقترب موعدي معه.

أتجهز للقائه..أغسل وجهي وبعض جسدي بالماء كما يحبني دائماً أن أفعل ..أتجمل بأطيب ما أملك من العطور
أقفل باب غرفتي ..افتح نافذتي ..أتأمل السماء وقد توسطها القمر ..تذكرني هذه المناظر بحبيبي فتتسلل دمعة حارة قد أثقلها الشوق فلم تملك إلا أن تنساب على صفحة وجهي ..داريتها بيدي

فنسابت غيرها وأسرعت يدي تداريها ..فتلاحقت الدموع فأمسكت يدي عن إخفائها فقد تذكرت أنه يحب أن يراها على خدي في ظلمة الليل.

ثم عدت بوجهي لغرفتي وتحركت لزاويتي وبدأت أحلى لحظات أقضيها في يومي ..أناجيه فيها ..أتحبب إليه بذكر أسمه ودعائه ..أتوسل إليه أن أكون ممن ينعم عليهم فيجعلني من الفائزين برؤيته في الآخرة

قضيت ليلتي وقد أحسست فيها بأن قلبي كعصفور يخفق داخل صدري قد ضاق عليه يريد الانطلاق خارج هذا السجن الضيق على فرحته 

يريد الطيران في الفضاء يعلن ما به من سعادة ويصرخ بأعلى صوته …إن أحبك يا ربي

ديسمبر 16, 2008 3

RSS

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف قطرات المدونة القديمة

إن المعلومات المتوفرة حالياً في المواقع والمدونات كبيرة جداً، وعملية تصفحها بالشكل التقليدي

أصبح يأخذ وقت وجهد كبير.

ومن التقنيات الجديدة التي تحّل هذه المشكلة تقنية ( RSS   ) تقنية الاستخلاص الفوري للمعلومات.

 

ما هي تقنية ( RSS  ) :

هي عبارة عن طريقة يمكن من خلالها أن تجلب المعلومات من المواقع

أو المدونات التي تختارها أنت فتتدفق المعلومات لجهازك بشكل مباشر على شكل قائمة بعناوين

المواضيع الجديدة فتختار الموضوع التي تريد تصفحه وتنتقل لصفحة الخبر أو الموضوع دون

الحاجة لتصفح تلك المواقع أو المدونات.

 

كيف تعمل تقنية استخلاص المعلومات :

تتمثل الطريقة بتوفير البيانات والأخبار والنصوص وفقا لتقنية RSS أو atom  وذلك بواسطة لغة برمجة مختلفة عن لغة HTML   الخاصة بعرض المواقع عن طريق مستعرضات الإنترنت، حيث تستخدم في تقنية الـ

RSS  و الـ ATOM  لغة برمجة خاصة يطلق عليها برامج قارئة للأخبار ” Newsreaders ” أو من خلال مواقع خاصة بخدمة عرض تلك المعلومات. هذه البرامج والمواقع تستعرض المعلومات في هيئة شبيهة بالبريد الإلكتروني حيث تظهر رؤؤس عناوين الموضوعات من مختلف المواقع التي اختارها المستخدم وعند الضغط على أي منها يظهر الموضوع في هيئة كاملة بما يحتويه من صور وأفلام.

 

طريقة استخلاص المعلومات من المواقع بطريقة RSS  :

 

1-     الحصول على أحد البرامج التي تقوم بجلب المعلومات من المواقع لجهاز المستخدم مستخدمة طريقة الـ RSS. وسيتم التحدث عن هذه البرامج في النهاية .

2-     عند زيارة موقع ترغب بمتابعة ما يحتويه الموقع أو ما يبثه الموقع من معلومات فإن عليك الضغط على علامة RSS     التي ستجدها في الموقع وهنا سوف تصل إلى صفحة تحوي محتويات الموقع في هيئة مختصرة.

3-     بعدها كل ما عليك أن تنسخ عنوان الصفحة هذه وتضيفه في أي برنامج اخترته قارئ للأخبار وتصبح بذلك مشتركا في بث ذلك الموقع، فأي معلومة يتم تحديثها في ذلك الموقع سوف يجلبها برنامج قارئ الأخبار لك مباشرة.

 

  •   البرامج القارئة للأخبار والمعلومات :

 

منها ما هو مجاني ومنها ما تحتاج لشرائه، ومن البرامج المجانية ( SNARFER  )

للبرنامج نافذتين الأولى تحتوي على مجموعة من المجلدات وأما الثانية فهي للتصفح.

 

  • مواقع تقدم خدمة جلب الأخبار الفورية :

 

منها وأفضلها موقع : http://www.bloglines.com/ يمتاز بتنظيمه وتنسيقه .

وأيضا : http://www.reader.google.com    ولهذا الموقع كذلك القدرة على تنظيم المعلومات واستقبالها بشكل ممتاز.


الموضوع منقول بتصرف من ( مجلة دليل الانترنت )