مايو 24, 2010 5

مظهرك كموظف

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة العمل المهني

سيكون موضوعنا اليوم عن مظهر الموظف الناجح ، الذي يطمح للارتقاء بمستواه الوظيفي ، ولعل البعض يعتقد أن بعض جوانب هذا الموضوع غير مهمة ، وأن الانجاز وحده كافي ، صدقني كنت مثلك أعتقد ذلك ، وتبين لي عكس ذلك …

لنبدأ من بداية يومك المهني :

الاستيقاظ :

لو كنت ممن يضبط المنبه قبل موعد عمله بربع ساعة ، ويعطي خمس دقائق لارتدائه ملابسه ، وعشر دقائق لوصوله لمقر عمله ، فأنت ترتكب غلطة كبيرة .

طبعاً لن أطلب منك الاستيقاظ قبل عدّة ساعات من دوامك ، والمكوث طويلاً أمام المرآة ، ولكن استيقظ قبل وقت كافي لتذهب علامات النوم من على وجهك ، ولتلبس ملابسك بارتياح ، ويا حبذا لو كان إفطارك في البيت ، حتى تنطلق لعملك وقد تهيأت للعمل وأنت بكامل نشاطك، وأعرف أن البعض سيعتبرني أبالغ لو طالبتك بقليل من الرياضة قبل ذهابك.

لباسك :

اقرأ بقية التدوينة »

وسوم:

مايو 9, 2010 2

أي طريق ستسلك بعد وظيفتك الأولى

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة العمل المهني

انهينا بفضل الله المجموعة الأولى من المقالات المهنية ، والتي ركّزت بمجملها

عن كيفيّة إعدادك وبحثك عن وظيفة ، وانخراطك في بيئة العمل الجديدة .

وهنا وصلنا لمفترق طرق مهم ، فالبعض سيكتفي بما هو عليه الآن ، فها هو قد

حصل على الوظيفة ( حلم حياته ) ، واعتقد أن هذا هو آخر الطريق ، ومنتهى

مقدرته المهنيّة ، إذاً فاستميحنا عذراً نحن سنسلك الطريق الآخر ، فما كانت حلم

الوظيفة إلا الخطوة الأولى في طريق أحلامنا ، ولن نكتفي بالنجاح الذي نحن عليه

، بل سنسعى لأن نحصل على ترقية بعد ترقية ، وعلى نجاح بعد نجاح .

اقرأ بقية التدوينة »

وسوم:

مايو 6, 2010 0

نماء ( منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعة )

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة الكتب, سحابة المجتمع

نماء ( منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعة )


كتاب جميل جداً ، و منهج تربوي مميز ،قام على إعداده أكثر من عشرة مختصين من عدّة دول عربية ، والكتاب من إعداد مؤسسة المربي ، بإشراف الدكتور المربّي محمد بن عبد الله الدويش ، و كنت أتمنى أن يخرج للنور مشروع كهذا يساعد الوالدين في تربية ابناءهم ، ويحدد لهم أهداف كل مرحلة وكل مجال ، وهذا ما حواه الكتاب كالتالي :

اقرأ بقية التدوينة »

وسوم: , , ,

أبريل 15, 2010 3

المجموعة الاولى من المقالات المهنيّة

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة العمل المهني

A

من مدّة انتقلت من عمل لعمل آخر بعد أن أمضيت خمس سنوات في العمل

السابق ، أخذت ورقة وقلم وبدأت بتدوين أخطاء ، نقاط ، أشياء جيدة ، مراحل

مررة بها ، المهم حاولت أن آتي بأكبر عدد من المواضيع عن الحياة المهنية ،

والحمد لله جمعت ما يقارب الأربعين موضوعاً ، وبدأت في تدوين سلسلة مهنيّة ،

كان الهدف منها أن استفيد من تجربتي ، وهذا حالنا في حياتنا ، ثم أشارككم

الاستفادة معي ، ثم قسمتها لأربع مراحل ، والآن انهيت المرحلة الأولى منها

والتي شملت ( 10 ) مواضيع ، لا أخفيكم أن التفاعل مع المواضيع ليس

بالمستوى التي كنت آمله ، لعل السبب في أن طبيعتها كانت عرض فكرة دون

إثارة نقاش ، أو لسبب أجهله ، لذا قررت عرض المجموعة الأولى كاملة راجياً

منكم أن تعطوني رأيكم ، انطباعكم عنها ، بكل شفافية حتى أستطيع أن أحسن

المجموعات الثلاث الباقية من هذه السلسة، وإليكم مواضيع المجموعة الأولى:

اقرأ بقية التدوينة »

وسوم:

أبريل 11, 2010 0

أول وظيفة

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة العمل المهني, غير مصنف

البحث عن مجالك

كثير من الموظفين الجدد يبدأ مسيرته المهنية بوظيفة معينة ، وتمر مدة ، ثم لا

يلبث أن يصبح عنده معتقداً راسخاً أنه خلق لهذه المهنة أو التخصص ، ثم يبتعد

عن البحث عن وظيفة في مجال آخر أو تخصص ثاني ؛ ومال هذا التخصص الذي

هو فيه الآن إلا نتيجة الصدفة ، وما هي إلا أول عملية بحث عن وظيفة ( والكلام

هنا لمن لا يعمل في تخصصه الأكاديمي ) .

اقرأ بقية التدوينة »

وسوم:

أبريل 3, 2010 0

شكراً أمريكا …

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة سياسة

شكراً أمريكا …
ها هي بشائر الخير بدأت تزهر بها سماءنا العربية والإسلاميّة ، بعد أن أعادت أمريكا لبعض شعوبنا المسحوقة شيئاً من كرامتها ، وحريتها ، وديمقراطيتها …
نعم ، فها هو الشعب الأفغاني ينادي بنزاهة ، و أصالة كرزاي حاكم أفغانستان ، والأمور بخير ؛ بل إن الوضع في العراق وهي الأقرب بات مطمئناً جداًَ ، فالحمد لله الديمقراطية عادت ، وهاهي الانتخابات الحالية قد أثبتت لنا ذلك ، فالمالكي بكل ” بشاشة وجه ” ، تنازل عن منصب رئيس الوزراء لعلاوي لأنه فاز بانتخابات ديمقراطية ، وما هدد ، وما توعد ، وما فجّر ، وها هو النفس الطائفي في العراق بات من قصص الخيال التي تحكى للأطفال أنها عصور في غابر الزمان ، و حتى الوضع الأمني تحسن ، فما عادت تلك التفجيرات التي تحصد العشرات يومياً ، وصار الأمر في العراق بيد العراقيين ، وانتقلت حلبة الصراع الإيراني الأمريكي لأرض أخرى بلا رجعة ، وصارت الشعوب العربية الأخرى تتمنى أن يقع عليها الاختيار لتنعم بالديمقراطية الأمريكية كما ينعم بها أهل العراق الآن .

شكراً أمريكا …

ها هي بشائر الخير بدأت تزهو بها سماءنا العربية والإسلاميّة ، بعد أن أعادت

أمريكا لبعض شعوبنا المسحوقة شيئاً من كرامتها ، وحريتها ، وديمقراطيتها …

اقرأ بقية التدوينة »

وسوم:

مارس 31, 2010 0

قبل أن تبدأ : مالمطلوب منك ؟

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة العمل المهني

إن أهم الخطوات التي ستقوم بها بعد تعيينك ، هي معرفة المطلوب منك ؛ هذه الخطوة وإن كانت تبدو بديهية ،

إلا أن البعض لا يقدرها حق قدرها ، ويترك للأيام والأحداث تبيين ذلك ، أو أنه يتصور أن وقوفه عند هذه النقطة سيظهره

بمظهر عديم الخبرة أو المبتدئ.

اقرأ بقية التدوينة »

وسوم:

مارس 13, 2010 0

جباهٌ على أحذيه

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة سياسة

Q2

جباهٌ على أحذية

صفعات متتالية من إسرائيل للمنظومة العربية ، حصار ، وتصريحات مهينة ،

العرب يتكلمون عن دولتين ، وإسرائيل تتكلم عن أن حل الدولتين غير واقعي ،

وأنه وإن كان سيكون كشبه دولة لم توجد مثيل لها على مر التاريخ ، العرب يدعون للسلام ،

إسرائيل تضم المقدسات الإسلامية لتراثها اليهودي ، العرب يقررون استمرار المفاوضات ،

واسرائيل ترد ببناء مزيداً من المستوطنات ، هي رسالة واحدة على العرب أن يفهموا ان

الدولة الصهيونية هي صاحبت الأرض ، وانهم المتسول على اعتابها يستبكي لكسرة خبز ،

ان على العرب أن يفهموا انه عليهم إن ارادوا ان يفاوضوا اسرائيل أن تكون جباههم على

أحذيتها كما العبد والسيد ، طريقٌ اختاروه بملئ إرادتهم .

مصدر الصورة

وسوم: , ,

مارس 6, 2010 2

كيف تفاوض من أجل راتبك ؟

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة العمل المهني
وقفتنا اليوم مع ( الراتب ) ، وقفة مهمة ، اقتبستها من كتاب ( التفاوض للفوز ) لـ جيم توماس أبرز خبراء أمريكا في فن التفاوض ،
الكتاب مفيد جداً لكل مهتم في فن التفاوض ، وإنجاز أفضل المكاسب في الصفقات ، و قد أدرج فيه آخر الكتاب مؤلفه نماذج معينة للتفاوض ومنها موضوعنا هذا  ( كيف تتفاوض بشأن راتبك الشهري ؟ )
يبتدأ جيم توماس الموضوع بالتنبيه أن هناك نوعين من الموظفين ، أحدهما غير منتج وعديم القيمة ، إذا فليس من حقه التطرق إلى مثل هذا الموضوع ؛ والنوع الثاني الموظف الكفأ فهنا الوضع مختلف ، وينبه جيم بأن الموظف من هذا النوع يملك سلكة للتفاوض بشأن رابته .
ما قدر السلطة التي تملكها ؟
إنك تملك المقدرة على أن تكون أكثر تعاوناً أو أقل ، أن تنجز عملاً رائعاً أو فقط مقبولاً ، أن تكون واسع الحيلة ومبدعاً أو متذمراً وحانقاً ، إنك تملك القدرة على أن تجعل شركتك تظهر بمظهر جيد أو سيء ، أن تساعد مديرك على النجاح أو الفشل . أليس هذا قدراً هائلاً من السلطة ؟
والآن إليك بعض الاقتراحات التي قد تساعدك على الحصول على الراتب الذي تريده دون أن تضطر لأن تغير وظيفتك ؟
1 – لا تتوقع أن يتفاوض مديرك نيابة عنك :
بداية كموظف عليك أن تعي أن مديرك ،وأي مدير بشكل عام يهمه أن يحصل منك على أكبر قدر ممكن من العمل مقابل أقل قدر ممكن من الراتب  ، لذا لا تترك الأمر لمديرك ليعيطيك ما تستحق ، وذلك ببساطة لأنك تكلف مديرك أمولاً يريد هو تقليلها ، وكلما أعطاك راتباً أعلى ، قل ما يجنيه من ربح . والمديرون الأذكياء هم من يوظفون أكثر المرؤوسين كفاءة بأقل الرواتب الممكنة . لذا فإن وثوقك برئيسك بأنه سيوليك اهتمامه فيما يتعلق براتبك قد يكلفك الكثير.
2- قم بإنجاز فروضك المنزلية :
إن كنت موظفاً على رأسك عملك وتريد أن تطلب علاوة ، أو كنت قد قبلت براتب متواضع كبداية وخططت للمطالبة علاوة بعد مدة ، فعليك أن تعد قائمة مفصلة بإنجازاتك داخل الشركة . فمثل هذه الإنجازات هي التي تحدد قيمتك كموظف . ما الإسهامات التي قمت بها للمساعدة في تحقيق أهداف الشركة ؟ ما قيمة المصروفات التي وفرتها على الشركة ؟ ما الأرباح الإضافية التي ساهمت في حصول الشركة عليها ؟ كيف ساعدت في زيادة الإنتاجية ؟ دون جميع هذه الأشياء ، ولا تفترض أن رئيسك يعلم بشأنها .
و حاول أن يكون الوقت مناسباً ، فإن كانت الشركة تعاني من خسائر جمة ، فسيكون من الحماقة حقاً أن تطلب علاوة .
3 – كن واقعياً :
تقصى عن متوسط الرواتب التي يتلاقها من هم في نفس وظيفتك ، واحصل على معلومات دقيقة وصحيحة حتى تكن واقعياً عند تفاوضك مع رئيسك .
4 – احتياجاتك ليست لها أي قيمة أو أهمية :
إن الاستجدائات العاطفية ( أنا في حاجة ماسة للمال ) هي أسوأ ما تستطيع القيام به حينما تتفاوض بشأن راتبك . فمن وجهة نظر مديرك هي لا تدل على أنك لا تدرك شيء عن الإدارة فقط ، بل إنك لا تستطيع ايضا إدارة أمروك المالية ، وبالنسبة للإدارة فاحتياجات الشركة فقط هي التي تشكل أهمية ، وهي فقط القابلة للتفاوض . ركز فقط على مدى أهميتك للشركة ، والمصروفات التي وفرتها عليها ، أو الأرباح التي ساهمت في تحقيقها – ولا تكن خجولاً – .
5 – لا تهدد ابداً :
إن أسوأ ما قد تقوله لمديرك هو ( إما أن تزيدوا راتبي أو ابدأ في البحث عن وظيفة أخرى ) ، فضمنياً هذا حق معروف لا داعي أن تردده على مسامع رئيسك لأن ذلك سيظهرك بمظهر الدخيل الغير موثوق به ، و موظف دون ولاء أو انتماء لجهة العمل .
ولا تعلن عن نيتك ترك وظيفتك الحالية حتى تضمن عرضاً آخر ، مع إعطاء مهلة لمديرك الحالي في تجهيز رده بعد شرحك لموقفك بدقة .
6 – قم بتغيير لقبك الوظيفي :
مهما وصلت لدرجة إتقان في وظيفتك لن يؤهلك ذلك بشكل جيد للحصول على علاوة ، فالحصول على أكثر يحتاج القيام بأكثر من مهمة أو القيام بمهام متنوعة ، بحيث تجعل من نفسك موظفاً لا يمكن الاستغناء عنه ، حاول أن تستكشف المهام التي يبحث مديرك عن أحد ليقوم بها . اقترح عليه إضافة هذه المهام لمسئوليات علمك . وكلما كان دورك أكبر في العمل كلما ساعدك ذلك على التملص من القواعد الشرعية للشركة ( تجميد الراتب ، زيادات مرتبطة بنسب معينة ، زيادات رسمية للراتب ، زيادة واحدة في السنة ، الحدود القصوى للزيادة في القسم الذي تعمل به ) .
7 – استخدام أسلوب الإحجام ثم ابدأ بداية قوية :
حاول أن تطلب من الطرف الآخر أن يقدم عرضه ثم استخدم اسلوب الإحجام ضد هذا العرض ( بعد الاستعانة بما قمت به من ابحاث حول رواتب امثالك في الوظيفة في باقي الشركات ) قد أكثر مما تريد واطلبه بثقة ولا تقلل من نفسك ، ثم إن رفض مديرك الرقم ، تنازل للرقم الذي تريده حتى يحفظ مديرك ماء وجهه و تكون انت حصلت على ما تريد .
ولا تنسى الجوانب الأخرة من إجازات و تأمينات صحية ، ومكتب أفضل وما إلى ذلك .
8 – ابحث عن مقايضات :
إن رفض مديرك بحزم زيادة راتبك ، ففكر في المطالبة بمزايا أخرى مثلاً الحصول على إجازات إضافية عوضاً عن ذلك .
9 – قد يكون التوقيق هو كل شيء :
كثيراً ما يتذمر الموظفون من الفترة التجريبية التي يليها تعيين الراتب بشكل رسمي ، مع أن الأفضل هي أن تسعى كموظف على تأخير التفاوض بشأن الراتب حتى نهاية هذه الفترة و أن تكون هذه الفترة هي فرصتك لتثبت مدى قوتك ونجاحك وأنك الموظف الذي تريده جهة العمل ،و حاول أن تنجز خلال تلك المدة عملاً رائعاً ، حينها يكون الوقت المناسب لبدء المفاوضات ، إما إن كنت موظفاً بالفعل فانتظر أن يفوز قسمك بجائزة أو أن تنتهي من مشروع كبير ، أو تطور سلعة جديدة ، حتى تصل قوتك ونفوذك إلى عنان السماء ، فحينها سيشعر مديرك بالامتنان لك والالتزام نحوك ، حيث إن أهميتك بالنسبة للشركة متجلية في أبها صورها الآن . وهذه الأهمية عادة ما تخبو سريعاً ، لذا فلا تتلكاً .
10 – لا تقبل الرفض :
إن رفض مديرك مطلبك فلا تستسلم ، فهو رفض مؤقت وليس أبدياً ، ألح عليه بأن يحدد موعداً لإعادة التفاوض بشأن راتبك أو أدائك .

وقفتنا اليوم مع ( الراتب ) ، وقفة مهمة ، اقتبستها من كتاب ( التفاوض للفوز ) لـ جيم توماس أبرز خبراء أمريكا في فن التفاوض ،الكتاب مفيد جداً لكل مهتم في فن التفاوض ، وإنجاز أفضل المكاسب في الصفقات ، و قد أدرج فيه آخر الكتاب مؤلفه نماذج معينة للتفاوض ومنها موضوعنا هذا ( كيف تتفاوض بشأن راتبك الشهري ؟ )

يبتدأ جيم توماس الموضوع بالتنبيه أن هناك نوعين من الموظفين ، أحدهما غير منتج وعديم القيمة ، إذا فليس من حقه التطرق إلى مثل هذا الموضوع ؛ والنوع الثاني الموظف الكفأ فهنا الوضع مختلف ، وينبه جيم بأن الموظف من هذا النوع يملك سلطة للتفاوض بشأن رابته .

ما قدر السلطة التي تملكها ؟

إنك تملك المقدرة على أن تكون أكثر تعاوناً أو أقل ، أن تنجز عملاً رائعاً أو فقط مقبولاً ، أن تكون واسع الحيلة ومبدعاً أو متذمراً وحانقاً ، إنك تملك القدرة على أن تجعل شركتك تظهر بمظهر جيد أو سيء ، أن تساعد مديرك على النجاح أو الفشل . أليس هذا قدراً هائلاً من السلطة ؟

والآن إليك بعض الاقتراحات التي قد تساعدك على الحصول على الراتب الذي تريده دون أن تضطر لأن تغير وظيفتك ؟

1 – لا تتوقع أن يتفاوض مديرك نيابة عنك :

بداية كموظف عليك أن تعي أن مديرك ،وأي مدير بشكل عام يهمه أن يحصل منك على أكبر قدر ممكن من العمل مقابل أقل قدر ممكن من الراتب ، لذا لا تترك الأمر لمديرك ليعيطيك ما تستحق ، وذلك ببساطة لأنك تكلف مديرك أمولاً يريد هو تقليلها ، وكلما أعطاك راتباً أعلى ، قل ما يجنيه من ربح . والمديرون الأذكياء هم من يوظفون أكثر المرؤوسين كفاءة بأقل الرواتب الممكنة . لذا فإن وثوقك برئيسك بأنه سيوليك اهتمامه فيما يتعلق براتبك قد يكلفك الكثير.

2- قم بإنجاز فروضك المنزلية :

إن كنت موظفاً على رأسك عملك وتريد أن تطلب علاوة ، أو كنت قد قبلت براتب متواضع كبداية وخططت للمطالبة بعلاوة بعد مدة ، فعليك أن تعد قائمة مفصلة بإنجازاتك داخل الشركة . فمثل هذه الإنجازات هي التي تحدد قيمتك كموظف . ما الإسهامات التي قمت بها للمساعدة في تحقيق أهداف الشركة ؟ ما قيمة المصروفات التي وفرتها على الشركة ؟ ما الأرباح الإضافية التي ساهمت في حصول الشركة عليها ؟ كيف ساعدت في زيادة الإنتاجية ؟ دون جميع هذه الأشياء ، ولا تفترض أن رئيسك يعلم بشأنها .

و حاول أن يكون الوقت مناسباً ، فإن كانت الشركة تعاني من خسائر جمة ، فسيكون من الحماقة حقاً أن تطلب علاوة .

3 – كن واقعياً :

تقصى عن متوسط الرواتب التي يتلاقها من هم في نفس وظيفتك ، واحصل على معلومات دقيقة وصحيحة حتى تكن واقعياً عند تفاوضك مع رئيسك .

4 – احتياجاتك ليست لها أي قيمة أو أهمية :

إن الاستجدائات العاطفية ( أنا في حاجة ماسة للمال ) هي أسوأ ما تستطيع القيام به حينما تتفاوض بشأن راتبك . فمن وجهة نظر مديرك هي لا تدل على أنك لا تدرك شيء عن الإدارة فقط ، بل إنك لا تستطيع ايضا إدارة أمروك المالية ، وبالنسبة للإدارة فاحتياجات الشركة فقط هي التي تشكل أهمية ، وهي فقط القابلة للتفاوض . ركز فقط على مدى أهميتك للشركة ، والمصروفات التي وفرتها عليها ، أو الأرباح التي ساهمت في تحقيقها – ولا تكن خجولاً – .

5 – لا تهدد ابداً :

إن أسوأ ما قد تقوله لمديرك هو ( إما أن تزيدوا راتبي أو ابدأ في البحث عن وظيفة أخرى ) ، فضمنياً هذا حق معروف لا داعي أن تردده على مسامع رئيسك لأن ذلك سيظهرك بمظهر الدخيل الغير موثوق به ، و موظف دون ولاء أو انتماء لجهة العمل .

ولا تعلن عن نيتك ترك وظيفتك الحالية حتى تضمن عرضاً آخر ، مع إعطاء مهلة لمديرك الحالي في تجهيز رده بعد شرحك لموقفك بدقة .

6 – قم بتغيير لقبك الوظيفي :

مهما وصلت لدرجة إتقان في وظيفتك لن يؤهلك ذلك بشكل جيد للحصول على علاوة ، فالحصول على أكثر يحتاج القيام بأكثر من مهمة أو القيام بمهام متنوعة ، بحيث تجعل من نفسك موظفاً لا يمكن الاستغناء عنه ، حاول أن تستكشف المهام التي يبحث مديرك عن أحد ليقوم بها . اقترح عليه إضافة هذه المهام لمسئوليات علمك . وكلما كان دورك أكبر في العمل كلما ساعدك ذلك على التملص من القواعد الشرعية للشركة ( تجميد الراتب ، زيادات مرتبطة بنسب معينة ، زيادات رسمية للراتب ، زيادة واحدة في السنة ، الحدود القصوى للزيادة في القسم الذي تعمل به ) .

7 – استخدام أسلوب الإحجام ثم ابدأ بداية قوية :

حاول أن تطلب من الطرف الآخر أن يقدم عرضه ثم استخدم اسلوب الإحجام ضد هذا العرض ( بعد الاستعانة بما قمت به من ابحاث حول رواتب امثالك في الوظيفة في باقي الشركات ) قد أكثر مما تريد واطلبه بثقة ولا تقلل من نفسك ، ثم إن رفض مديرك الرقم ، تنازل للرقم الذي تريده حتى يحفظ مديرك ماء وجهه و تكون انت حصلت على ما تريد .ولا تنسى الجوانب الأخرة من إجازات و تأمينات صحية ، ومكتب أفضل وما إلى ذلك .

8 – ابحث عن مقايضات :

إن رفض مديرك بحزم زيادة راتبك ، ففكر في المطالبة بمزايا أخرى مثلاً الحصول على إجازات إضافية عوضاً عن ذلك .

9 – قد يكون التوقيت هو كل شيء :

كثيراً ما يتذمر الموظفون من الفترة التجريبية التي يليها تعيين الراتب بشكل رسمي ، مع أن الأفضل هي أن تسعى كموظف على تأخير التفاوض بشأن الراتب حتى نهاية هذه الفترة و أن تكون هذه الفترة هي فرصتك لتثبت مدى قوتك ونجاحك وأنك الموظف الذي تريده جهة العمل ،و حاول أن تنجز خلال تلك المدة عملاً رائعاً ، حينها يكون الوقت المناسب لبدء المفاوضات ، إما إن كنت موظفاً بالفعل فانتظر أن يفوز قسمك بجائزة أو أن تنتهي من مشروع كبير ، أو تطور سلعة جديدة ، حتى تصل قوتك ونفوذك إلى عنان السماء ، فحينها سيشعر مديرك بالامتنان لك والالتزام نحوك ، حيث إن أهميتك بالنسبة للشركة متجلية في أبها صورها الآن . وهذه الأهمية عادة ما تخبو سريعاً ، لذا فلا تتلكاً .

10 – لا تقبل الرفض :

إن رفض مديرك مطلبك فلا تستسلم ، فهو رفض مؤقت وليس أبدياً ، ألح عليه بأن يحدد موعداً لإعادة التفاوض بشأن راتبك أو أدائك .

وإلى اللقاء مع وقفة أخرى

وسوم:

فبراير 26, 2010 7

نقاط في المقابلة الشخصية

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة العمل المهني

كنت قد بدأت سلسلة ( خمس سنوات وظيفة مواقف ودروس ) من واقع تجاربي الشخصية ، و كتبت فيها عدة مواضيع :

1- لا بد من بداية متواضعة

2- لا تشعر الآخرين بالتهديد

3- زملاء عمل ولكن…

4- المبادرة

5- المربع الأول أم الثاني ؟

ثم رأيت أن تكون السلسلة أكمل من ذلك ، بأن أضيف لها نقاط في السيرة الذاتية والمقابلة الشخصية و التفاوض على الراتب ، لذا رجعت لبعض المراجع و كتبت المقال السابق ( نقاط في السيرة الذاتية ) ، ثم الآن موضوعنا هذا ( نقاط في المقابلة الشخصية ) ، وسيليه إن شاء الله ( نقاط في التفاوض على الراتب ) ، لنعود بعدها للمواضيع التي كنت قد جهزتها من واقع تجربتي :

المقابلة الشخصية

بعد ان انتهينا من البحث عن وظيفة ، ووجدنا العمل المناسب ، وقمنا بتجهيز السيرة الذاتية ،و استطاعت السيرة الذاتية لفت انتباه صاحب العمل ، وقرر دعوتك للمقابلة الشخصية ، ووردك الاتصال من جهة العمل ، إذاً تنبه للتالي :

الاتصالات التي ستردك من جهات العمل على نوعين :

الأول : اتصال لدعوتك للمقابلة الشخصية :

أظهر حماسك واهتمامك ، كن لبقاً ، كرر الموعد على المتصل لتتأكد من صحته ، ولا تنسى أنه يحق لك أن تسأل المتصل أنت ايضاً ، فسأله عن نوع المقابلة الشخصية ( هل المقابل سيكون شخص واحد أم لجنة ؟ وهل سيكون اللقاء مع مجموعة من المتقابلين أم كلاً على حدا ؟ من الذي سيجري المقابلة معي ( اسمه ووظيفته)

الثاني : مقابلة على الهاتف :

إن بعض جهات العمل وبعد أن تختار مجموعة من المتقدمين تقوم بعملية فرز أخرى عن طريق الاتصال وإجراء مقابلة قصيرة عن طريق الهاتف ، بهدف تقليل عدد المرشحين للمرحلة التالية ،إذاً فاستفسر عن الطرف الآخر ( اسمه وظيفته ) ، واحرص على أن تظهر حماسك واهتمامك ، وتظهر استعدادك وثقتك بنفسك ، وتحدث بوضوح ودقّة ، و لا تنسى أن تسأل قبل انهاء المكالمة عن المرحلة التالية .

الآن وبعد أن حصلت على موعد لإجراء المقابلة الشخصية ما عليك إلا الاستعداد ( كيف ؟ )

“أعرف أكثر عن جهة العمل”

إن أهم خطوة تسبق المقابلة الشخصية هي الاستعداد النفسي الجيد ، و توقع الأسلئة التي من الممكن أن تطرح عليك ، و

معرفتك على جهة العمل التي ستذهب لها ؛ لذا أجري بحثاً عن جهة العمل ، أو قم بزيارة لجهة العمل واطلب تقريراً عن نشاط جهة العمل ، المهم أن تشكل صورة جيدة عن جهة العمل ،نشاطها ، منتجاتها ، أخبار و أحداث جديدة في الشركة ، … )

وبعد أن تعرفت أكثر عن جهة العمل ، و جاء موعد المقابلة الشخصية ، لا تنسى أن تأخذ معك نسخة من سيرتك الذاتيّة أو أكثر ، و نسخة من الأوراق المذكورة في سيرتك الذاتيّة ، تقارير أو ما شابه عن انجازات سابقة لك ، قلم ومفكرة ، و ” الزي الرسمي ” مهما كانت طبيعة العمل التي تقدمت له ، لأن لذلك الأثر الكبير .

الموعد :

توجه لموعدك ،و ضع نصب عينيك أنه لا أسوأ من وصولك متأخراً للمقابلة الشخصية ، وخطط أن تصل قبل الموعد بربع ساعة حتى تتجنب أي أمر خارج عن إرادتك ،  ولأن ذلك سيظهرك بمظهر أفضل ، و إن طرأ أمر و كنت ستتأخر لا محالة فالأفضل إجراء مكالمة هاتفية للاعتذار عن التأخير والتأكيد أن ذلك خارج عن إرادتك لأن هذه المكاملة من شأنها أن تخفف الضرر الناتج عن التأخير .

شخصيتك :

في المقابلة الشخصية اختارك صاحب العمل لأنه عرف أن مؤهلاتك العملية والعلمية مناسبة من واقع السيرة الذاتيّة ، ولكنه الآن يريد أن يتأكد من شخصيتك ، ومن أنك قادر على التفاعل والتعاون مع زملاء العمل ، و أنك مناسب للتعامل مع عملائه ، وعن نشاطك وحماسك ، وطموحك و مهاراتك الشخصية .

الراتب :

إن لم يذكر لك الراتب أو باقي المزايا فلا تتكلم بها خلال هذه المرحلة ، وإذا سألت عن توقعاتك بشأن الراتب فلا تذكر رقماً كبيراً فتخرج من المنافسة ، ولا تذكر ايضاً رقماً قليلاً لتكسب نقطة تنافسيّة لأن ذلك سيقلل من قدرك ، وايضاً يخرجك من المنافسة ، ولكن أذكر تقديراً صحيحاً بناء على خبرتك ومعرفتك في مجال الوظيفة ، وبناءً على حجم الشركة التي تتقدم إليها.

تلميحات للإجابة على أسئلة اللجنة :

- عندما يطلب منك الكلام عن نفسك فالمقصود حياتك العملية والعلمية وليست حياتك الشخصية .

- لا تسب أو تنتقد جهات أو رؤوساء عملك السابقين ، وعندما تسأل عن سبب تركك عملك السابق اجعلها فرصة لتظهر طموحك ، وأنك تعلمت وأنجزت في العمل السابق ما فيه الكفاية ، وأنك تبحث عن تحد وعمل جديد تبدع فيه تضيف له وتتعلم منه.

- عندما تسأل عن الشركة التي تقدمت لها أذكر ما عرفته أثناء بحثك .

- عندما تسأل أين تجد نفسك بعد سنوات فهنا يبحث المقابل عن الموظف الطموح ، لذا كن طموحاً .

- عندما تسأل عن نقاط قوتك فأذكر ما يهم صاحب العمل من تحمل ضغوط العمل ، والروح الجماعية وما إلى ذلك ، و أما نقاط ضعفك فحول هذا السؤال لصالحك بأن تذكر أمور كأهتمامك بالتفاصيل .. وما إلى ذلك كنقاط ضعف .

- جهز في ذهنك المهام التي كنت تقوم بها في عملك السابق .

- حاول أن لا تذكر مسيرتك في البحث عن وظيفة ، وعدد الشركات التي قدمت لها ، أو المقابلات الشخصية التي أجريتها.

-  كن هادئاً ، اعتدل في جلستك على الكرسي ، لا تدخن أو تمضغ أي شيء

- انظر لأعين من تقابلهم عند ملاقاتهم وعند توديعهم وابتسم ، وإثناء المقابلة أيضا انظر لأعينهم .

- أظهر حماسك و طموحك ، واثبت أنك شخص تتعلم بسرعة وأن أي افتقار للخبرة سيتم تعويضه بسهولة بواسطة حماسك ورغبتك الشديدة في التعلم .

- كن معتدلاً بين الود و المرح وبين الجدية .

- تكلم بصوت مسموع ، وخذ وقتك قبل الإجابة، لا تحرج أحد المقابلين إن اخطأ في معلومة ، وساعده في الخروج من ورطته.

- لا تتحدث عن حياتك الشخصية إلا إن طلب منك وبجواب محدد .

- لا تتحدث عن قضايا شائكة أو مثيرة للجدل ( كالسياسة والدين ).

- لا تدلي بتعليقات سلبية عن أي صاحب عمل سابق أو زملاء عمل .

وإلى موضوعنا القادم إن شاء الله

مصادر : أكاديمية النجاحبيت . كوم

وسوم: