نوفمبر 19, 2009 3

خمس سنوات وظيفة … مواقف ودروس ( 3 )

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة العمل المهني

زملاء عمل ولكن…

لكل وسط أو مجتمع خواص ومفاهيم على مقتحمه، فهمها وإدراكها ، حتى يكون اندماجه نافعاً ، ومفيداً ، وايجابياً له وللوسط الذي التحق به.

و الوسط المهني كغيره تجد فيه الصالح والطالح ، وتجد فيه المتعاون المساند ، وتجد فيه السيئ الاستغلالي.

لذا إن كنت قد التحقت بوسط مهني عليك أن تحذر من شخصيتين من الزملاء، المستأسد و الاستغلالي.

فأما المستأسد فإنه يحب أن يمارس سطوته على من حوله، ويظهر قوته وتسلطه ؛ وأما الاستغلالي فهو من يرى فيك فرصة لتقوم عنه ببعض أعماله، وسيحاول أن يستغل جهلك بطبيعة العمل ، وقبولك أي توجيه كموظف جديد حتى من زملاء العمل .

لذا التعامل مع الوسط المهني الجديد يحتاج للحكمة ، فليس عليك أن تقول لهم دائماً ” نعم ” أو حاضر فيما يطلبونه منك، كما لا تقل  ” لا ” بأسلوب فج ، منفر، يكسبك الأعداء في بداية طريقك.

تعامل بحكمة ، وأعتذر بلطف ، ولا بأس أن تتأكد بأسلوب لطيف بأن ما تقوم به هو المطلوب منك من رؤساءك ، وأنك في الطريق الصحيح.

وسوم:

نوفمبر 15, 2009 2

الإبداع وحدود التفكير

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة التطوير

ابداع

ليس بالإمكان أحسن مما كان…

هكذا يشير الدكتور عبد الكريم بكار في كتابه العيش في الزمان الصعب عن أسلوب تفكير متفشي في مجتمعاتنا ، ويضرب مثلا ً طريفاً، إذ يقول بأن الناس استمروا عشرات العقود يستخدمون المكنسة ذو العصا القصيرة، التي تتطلب انحناء الظهر، وتحمل التعب ، قبل أن يفكروا بأن يجعلوا العصا أطول، ليستطيع مستخدمها استعمالها وهو يقف.

نعم أغلبنا يربى على هذه الطريقة ، ويبقي أسلوب حياته ، وتفكيره ، و انجازاته تبعاً لما عرفه ، ولما نشأ عليه ، دون أن يخرج عن الإطار الذي ” وضع المجتمع نفسه فيه ” قيد أنملة.

حتى أن هذه المشكلة صارت تعيق الإنسان عن اللحاق بركب المفلحين، كما حدث مع كفار قريش ، وكما يحدث يومياً مع أهل البدع، والضلال ، بأنا هكذا وجدنا آباءنا …

ولكن الركب يسير ، والابتكارات يستثمرها أهل العقول ، فلا يكاد يمر يوم حتى تظهر الابتكارات في كل مكان ، نعم هذا العقل الذي أودعه الله في أجسادنا ذو قدرات هائلة ، و هو قادر على الإتيان بمليارات الأفكار …

وتعداد أو حصر هذه الابتكارات غير ممكن ، يكفي أن نتأمل مثلا في مجال التقنية لنرى الثورات التي حققتها الشركات التقنية ، والأفكار الجديدة التي تخرج لنا يومياً بأسلوب عمل ، وتواصل ، أجمل وأفضل . وما زال المجال مفتوحاً لأكثر من ذلك بكثير ولكن لمن لم يجعلها هي أفضل ما يمكن أن يوجد.

وبهذه المناسبة يسعدني أن أبارك لأخي العزيز أحمد العلولا افتتاح مدونته الجديدة ابتكار ، سائلاً الله أن يكون لها الأثر الطيب في تنمية الابتكار لدينا.

وسوم: ,

نوفمبر 7, 2009 3

خمس سنوات وظيفة …مواقف ودروس ( 2 )

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة العمل المهني

لا تشعر الآخرين بالتهديد …

يأتي الموظف الجديد لبيئة العمل ، ليجد أن القدامى يشكلون جبهة ممانعة ، يحاولون ابعاده عن مراكز التأثير ، وكأنهم شعروا بأن هذا الجديد سيأخذ اماكنهم …

القدامى :

غالباً في بيئات العمل يقلق القدامى من توظيف الجدد ويعتبرون ذلك تهديداً لهم ، ثم يبدأون بمحاولة تهميش الجديد أو التسلط عليه أو…

وينبع ذلك غالباً من فهم قاصر لبيئة العمل بالإضافة لعدم الثقة بالنفس وقدراتها ؛ ومن الممكن أن يكون القدامى فعلاً ذو مؤهلات متواضعة وأداء غير جيد ، وكأنهم معترفين بذلك داخل أنفسهم ويكابرون متعللين بالأقدمية و الخبرة والمعرفة .

لذا يكون الحل الانسب حينها في كلا الحالتين السابقتين بأن يجعل الموظف القديم هذا الموقف نقطة مراجعة وينظر له نظرة ايجابية كالتالي :

- تحدي جديد : عندما يبقى العمل على وتيرة واحدة لعدة سنين فإن الموظف يبدأ يعمل بنشاط أقل من السابق ، ويصبح العمل روتيني ، و خالٍ من الابتكار والتجديد ومحاولة الارتقاء .

فلما لا نجعل توظيف موظفين جدد تحدي جديد لإثبات أني جيد وأني الأفضل و أقدح من جديد شعلة النشاط وابدأ من جديد رحلة الارتقاء التي اصابها بعض الكسل .

- مراجعة قدراتي : غالباً ما يتوقف الموظف بعد ان يشعر بالاستقرار في وظيفته عن تطوير نفسه ، أو يتكاسل بعض الشيء عن ذلك ويعمل بوتيرة بطئية في تطوير مهاراته بسبب شعوره بالأمان ، وأنه على رأس عمل . إذاً فقدوم موظف جديد هو فرصة لأراجع نفسي ، وأراجع مهاراتي وأرى ما ينقصني من مهارات جديدة ، أو ما لدي من بعض الخلل في بعض الجوانب لدي ؛ ثم أعمل على تطوير ذلك عن طريق الدورات أو الندوات أو قراءة بعض الكتب .

- العمل جماعي : ويبقى دائماً الفهم الصحيح و الأنسب هو أن يكون لدينا حس بالعمل الجماعي ، و لنرى أن توظيف الجدد سيثري العمل ويحسن بيئة العمل ويطورها.

الجدد :

لا يوجد أسلوب تعامل للموظف الجديد  اسوأ من أن يشعر زملائه بشكل وقح أنه هنا ليأخذ مكانهم ، أو ليترأسهم ، أو ليهمشهم …

فهو بهذا الخاسر الوحيد ، فهو وإن كان ذو قدرات أفضل ، مهارات أحدث ؛ ولكنه يبقى المحتاج لهم في إفهامه بيئة العمل ، وإجراءاتها ، و مداخلها ومخارجها التي يجهلها في كثيرٍ من الأحيان حتى المدراء.

لذا عليه أن يكون حسن التعامل ، متواضعاً . وليشعرهم بالأمان ، وأنه هنا ليعمل معهم يداً بيد للارتقاء بالعمل . وليساعدهم في ما يعرف من جديد ليساعدوه في ما يعرفونه من خبرة.

( علمهم … ليعلموك )

وكن لبقاً ، متسامحاً ، وأظهر حبك للعمل الجماعي .

….

مصدر الصورة

وسوم:

نوفمبر 5, 2009 7

القطة … والشريعة الإسلامية

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة الخواطر

من أيام صعدت درج عمارتنا أقصد منزلي، فسمعت صوت مواءٍ قادم من أعلى الدرج ..صعدت فإذا بقطة صغيرة عالقة وكأنها غير مدركة لطريقة النزول لثلاث أدوارٍ حتى تصل إلى باب العمارة.

حاولت إمساكها ..فهربت متوجهة للأسفل .. ساعدتها باللحاق بها لتستمر في هربها لباب العمارة ، كانت خائفة جداً وكأنها تشعر أني أحاصرها ، تحاول اقتحام أبواب الجيران أو القفز على الجدار ولكن عبثاً ؛ ثم وأخيراً ها هو باب العمارة ” مقفل ” .

توجهت لفتحه فتحولت وهي تشعر أني حاصرتها من وضع الهروب إلى وضع المواجهة وبدأت تنفخ و تفعل كما تفعل القطة الأم عندما تريد ابعاد خطرٍ عن هررها الصغيرة ؛ فتحت الباب وخرجت .

القصة عادية ، ومن الممكن أن تحدث مع أي شخص ؛ ولكن لا أدري مالذي جعل فكري يتأملها بطريقة مختلفة … ( كيف ؟! )

لنقل أني في القصة ( الشريعة الإسلامية ) ، ولنقل بأن القطة هي ( الإنسان ) ، وأن هذا الدرج هو ( الدنيا ) ، إذاً فباب العمارة بوابة ( الجنة ) .

الشريعة تسعى لسوق الإنسان إلى الجنة والمرور في هذه الدنيا بسلام ؛ الإنسان الغير مدرك لمقاصد الشريعة السمحة يظن أنها تضيق عليه حريته ، بل وأنها تحاصره ، فيحاول المقاومة والتصدي والرفض ، ويقع في أفخاخ الطريق ( أبواب الجيران ) ، ولكن في النهاية البعض ، ممن التزم طريق الشريعة المستقيم ، سيعلم أنها ارادت به خيرا ، وأن نظرته كانت قاصرة في بعض الأمور ، وأن التزام طريق الله المستقيم هو خير ، وهو الموصل لبر الأمان .

……..

وسوم:

نوفمبر 3, 2009 5

خمس سنوات وظيفة…مواقف ودروس ( 1 )

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة العمل المهني


بسم الله…
كنت قد وعدت بالتدوينة السابقة بسلسلة أتكلم فيها عن تجربتي المهنية، والتي مضى عليها خمس سنوات ؛ وكما تعلمون وأعلم بأني لست كاتباً مختصاً بعلم الإدارة أو غيرها ،وإنما أردت من خلال بعض المواقف ،والمشاهدات التي مرت بي خلال تلك الفترة أن استخلص لي بعض الدروس ،ومن ثم انشرها لعل غيري ايضا يستفد منها بشيء، أو يصحح لي فهماً خاطاً.

خمس سنوات وظيفة…مواقف ودروس ( 1 )

البحث عن وظيفة

لا بد من بداية متواضعة

في بداية مشواري الوظيفي ابتدأت براتب متواضع جداً وانتهت بي الخمس سنوات هذه بزيادة عن الراتب الذي ابتدأت به بنسبة 110% ؛ يقع كثيراً من الشباب الباحث عن وظيفة فريسة استباق النتيجة ،والقفز لمراحل لا يصلها من وصلها إلا بجهد جهيد وعمل دؤوب …
يبقى بعض الباحثين عن الوظيفة سنوات وهم ( عاطلين عن العمل ) ،بحجة انهم لم يجدوا الوظيفة المناسبة؛ و يكون التصور لديهم لتلك الوظيفة هو مكتب مستقل ،ومكيف ،وعمل إداري. مع أن مؤهلات هؤلاء الحالمين لا تؤهلهم ليكونوا بمناصب تنفيذية ، وتبقى دائماً الفجوة لديهم كبيرة بين ما يؤملونه وبين واقعهم القابل للتغيير لو أرداوا .

وتجدون هنا كلاماً أعجبني للمدون أحمد في مدونته حياتي في السعودية ،يتكلم فيه عن أسباب تعلق ( بعض ) الشباب بالوظائف الحكومية ،وعزوفهم عن القطاع الخاص طلباً للراحة و قلة العمل .

لذا غالباً لو كانت هذه وظيفتك الأولى فاقبل البداية المتواضعة حتى تُعرف ويظهر تميزك وتزيد من خبرتك ، ثم إن صار في رصيدك خبرة تدعمها دورات تطويرية فانتقل في السلم درجة لأعلى.

طاقات شبابنا أكثر من ذلك …

مما يحزن فعلاً أن ترى أن المفهوم السائد لدى الأباء هو أن ابناءهم بالكاد تكفي طاقاتهم وعقولهم لتصرف في الدراسة، لذا تجد أن الابناء لدينا منذ دخولهم مرحلة الدراسة الرسمية وحتى الانتهاء منها هم لا يقومون بشيء سوى الدراسة وبعض الأنشطة الخفيفة التي لا تزيد في رصيدهم الشيء الكثير.
لست أول من قال ذلك ، فكثيراً من المربين أشار لهذه النقطة ولضرورة أن تستثمر طاقات الشباب في أكثر من المدرسة من التعلم والتدريب بل والعمل ايضاً

لدي صديق أتم دراسته في ( هندسة الاتصالات ) وكان الأول على دفعته وتخرج وحمل شهادته فرحاً بها يتوقع أن الشركات ستتلهف لضمه لكادرها الوظيفي ؛ وكانت الصدمة ، إذ أن أغلب الشركات الكبيرة التي كان يطمح ان يلتحق بها شرطت عليه الخبرة المهنية مع الشهادة .
فاضطر ان يتراجع قليلاً بعض خطوات ليلتحق بشركات أصغر ليضيف في رصيده الخبرة بالـإضافة لمؤهله الجامعي .

علينا أن نستثمر طاقات شبابنا بشكل أفضل فشبابنا قادرين على العمل مع الدراسة في المرحلة الثانوية والجامعية ؛ وبالإمكان ايضاً إن صُعب التحاقهم في أعمال مهنية تقتضي التفرغ الكامل أن يلتحق الشباب بالجمعيات والمؤسسات الخيرية التطوعية ليتدربوا على العمل المهني المؤسسي .

وما أجمل أن يكون لمؤسساتنا التعليمية برامج تشرف عليها وتدرب فيها الطلاب وهم في المراحل الدراسية على العمل المؤسسي ليكونوا جاهزين فور تخرجهم متمتعين ببعض من الرصيد المعرفي والعملي في حياة صار العيش فيها يحتاج لتطوير دائم.

وسوم:

نوفمبر 1, 2009 5

لن انتظر أكثر …

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف غير مصنف

بسم الله

بداية اعتذر ايها الأحباب كثيرا عن انقطاعي الذي طال قليلاً

كثيراً من الأمور الخاصة وانشغال الفكر، و حاجتي لصرف وقت أكثر لأسرتي في الفترة الماضية ، رافقها التحضير لمشروعان تقنيان كانا يأخذان الوقت الذي اجلس فيه للانترنت وسيعلن عنهم قريباً إن شاء الله.

ثم تحول رغبتي في طريقة الكتابة في المدونة من الاسلوب القديم المعتمد على صيد من الفكر إلى شيء أكثر ترتيب …

حيث انهيت في الشهر الماضي خمس سنوات من عملي المهني فأخذت ورقة وكتبت بعض المواقف التي مرت بي وتعلمت منها بعض الدروس المهنية حتى وصل عدد العناوين إلى أكثر من ( 40 ) عنوان لذا قررت ان انتظم في كتابتها في المدونة بمعدل تدوينة اسبوعياً أو أكثر حتى انهيها … وهكذا ستكون أغلب التدوينات المستقبلية معتمدة على شيء من التسلسل والترتيب.

وتزامناً مع انطلاق الثوب الجديد لقناة الجزيرة ايضا …قررت أن اضع بعض اللمسات الفنية للتدوينات فالمتابع لتدويناتي السابقة يرى شحاً في وضع الصور واللمسات الفنية التي لها نصيب من شد القارئ .

ثم صادفتني في نهاية الطريق عقبة واحدة وهي شعار المدونة ( قطرات في هموم أمة ) الذي يوحي للناحية الدينية،الاجتماعية،السياسية

ففكرت في تغييره لأفسح المجال لنفسي أكثر في توجه المواضيع ولكن طال بي التفكير والانتظار ( هل من أفكار؟…….)

ومن ثم تعديل الهايدر العلوي للمدونة …

ولكن وجدت نفسي أسوف أكثر وأكثر ، وأتأخر أكثر وأكثر ؛ لذا سابدأ ومن ثم الباقي يأتي إن شاء الله تباعاً

إذا فكونوا على موعد مع سلسلة ( 5 سنوات وظيفة …مواقف ودروس )

سائلاً الله أن يوفقني وإياكم للخير في الدنيا والآخرة

أكتوبر 10, 2009 3

الكأس الـفـارغ

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة سياسة

كان السلف في ما مضى من القرون الأولى يفرون من المناصب هروبهم من النار وليس ذلك إلا لخوفهم من التقصير وما يتبعه من حساب بين يدي رب الأرض والسماء.

في زماننا … زمن العجائب..كنت أستغرب من بعض المسؤلين الأوروبيين أو غيرهم في مشارق الأرض ومغاربها عندما تحدث كارثة تسبب مقتل عدد من المدنيين ويكون المسؤول عن هذه الكارثة الوزارة الفلانية فيستقيل الوزير تحملاً للمسؤولية واعترافاً بالتقصير.

صحيح أن هذا الوزير الغربي غير مسلم وهذا الجزء الفارغ من الكأس وهو الجزء الأهم .. ولكن تحمله المسؤولية واعترافه بخطأه يعتبر الجزء الثاني من الكأس ” الجزء الممتلئ “.

اقرأ بقية التدوينة »

وسوم: ,

أكتوبر 5, 2009 3

عبادة المجتمع

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة المجتمع

تبني عاداتنا ( المجتمعاتية ) فينا الكثير من المبادئ والقيم والعقبات التي تقف سداً منيعاً في انطلاقنا وتحررنا و تعبيد قلوبنا لله.

بل حتى الطفل الصغير يُربى من نعومة أظفاره على تعظيم المجتمع وينهر عن ما يستقبح فعله بكلمة ( عيب ) والتي تعني أن هذا الفعل يراه الناس عيباً ، والأولى كان أن ينهر بكلمة ( حرام ) و يحفز بكلمة ( الله يحب هذا ) لينشأ وهو يعرف أن الأمر لله وافق ذلك رؤية المجتمع أم خالفها.

اقرأ بقية التدوينة »

وسوم: ,

سبتمبر 30, 2009 2

حــد أدنــى يتدنـــى

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة سياسة

ضاعت فلسطين..وانتفض العرب لإرجاعها..تدخل العالم لإسكاتهم وإجلاسهم طاولة الحوار.

انطلت عليهم اللعبة..جلسوا وكان لهم حدٌ أدنى لن يتنازلوا عنه ابداً…مرّ أكثر من ستين عاماً ومازالوا ( بدون الطرف المقابل ) جالسين على طاولة الحوار منتظرين.

خلال العقود التي مرّت على تلك الطاولة..هم ( الصهاينة ) ربحوا لكثير، وخلال نفس العقود لم يربح الفلسطينين ” الجالسين ” أي شيء .. بل حتى حدهم الأدنى يتدنى.

لا لاجئينا عادوا،ولا شبه الدولة نالوا..بل وصل الأمر ليعلن وزراء الحكومة الحالية عزمهم إزالة مصطلحات كـ حل الدولتين و عودة اللاجئين من قواميسهم واصحابنا ما زالوا يضعونها في جدول جلساتهم على تلك الطاولة الملعونة.

اقرأ بقية التدوينة »

وسوم: , ,

سبتمبر 12, 2009 7

عدو خفي بين جنباتنا

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة الإسلام

الشيطان والإنسان..ذاك الصراع الطويل بين إبليس وبني البشر.

صراع بدء بالحسد والكبر وتتالى فصوله حتى قيام الساعة

ولكن السؤال ، هل فعلا لهذا العدو القدرة على سوقنا إلى جهنم ..؟!

ثبت في الحديث الصحيح ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ ).

روى البخاري ( 1899 ) ومسلم ( 1079 )

اقرأ بقية التدوينة »

وسوم: ,