سبحان الله ، ما أعظم مدرسة رمضان … سبحان الله ، ما أحكم تشريعات ربي… شهر رمضان للمتأمل فيه آيات وآيات ، فانظر كيف ان البداية الجيّدة في الغالب يتساوى فيها المجتهد والمقصر ، ثم انظر بعد أيام كيف أن المقصر يتراخى ، ويكون في أول رمضان أفضل من آخره . أما المجتهد ومن تعود [...]
ارشيف الوسم ’إيمانيات‘
عدو خفي بين جنباتنا
الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة الإسلامالشيطان والإنسان..ذاك الصراع الطويل بين إبليس وبني البشر.
صراع بدء بالحسد والكبر وتتالى فصوله حتى قيام الساعة
ولكن السؤال ، هل فعلا لهذا العدو القدرة على سوقنا إلى جهنم ..؟!
ثبت في الحديث الصحيح أنه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ ).
روى البخاري ( 1899 ) ومسلم ( 1079 )
أستطيع
الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف غير مصنفيقول الله تعالى في الحديث القدسي: “إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به”
خص الله الصوم بهذه الخاصية لما فيه من معاني الإخلاص ومراقبة الله، فكثير من العبادات نقوم بها أمام أعين الآخرين من صلاة وحج وزكاة أما الصوم فأنت تبقى بدون المفطرات من أذان الفجر حتى أذان المغرب ، وتنفرد ونفسك لساعات وأنت محافظأً على صيامك ، بالإضافة لتركك جميع شهواتك من أكل وشرب و جماع.. .
لن أتحدث عن فضل الصيام .. والفرصة في اغتنام رمضان شهر الرحمة والغفران ، ولن أذكر بأن الخاسر من يمر عليه رمضان كأي شهر
فأهل الوعظ والنصح وأهل العلم أقدر مني على ذلك . ولكن استوقفي مشهد في رمضان وهو التغيير… كثيرا ما يعوقنا عن مشاريعنا عدم المقدرة على التغيير
دعوة لنعيش العبادة
الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف غير مصنفالعبادات من ممارساتنا اليومية التي اعتدنا تأديتها حتى اقمنا ظاهرها وتلاشت مع الزمن روحها
لم توجد تلك العبادات لأداءها كصورة .. بل ليتفاعل معها المسلم فتبث في روحه الخوف من الله واستشعار عظمته جل جلاله ، ولتوقظ في نفس المسلم روح العمل والجد والبناء ولتذكره بما بعد الحياة الدنيا.
كم منا استشعر أنه ينادى للقاء الله عندما سمع ( الله أكبر ) ..وحدث نفسه أن الله أكبر من كل شيء وأولى من كل شيء فترك ما بيده مسرعاً .
كانت تقول عائشة رضي الله عنها ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله فإذا سمع النداء فكأنه لا يعرفنا )
وضوءنا هو استعداد للوقوف بين يدي الله .. كان الحسن بن علي رضي الله عنه إذا توضأ اصفر وجهه وعندما سأل عن ذلك كان يقول ( أتدرون بين يدي من أقف ؟! ) حاول أن تردد هذا السؤال مع نفسك عند وضوءك ( أتدرون بين يدي من أقف ؟! )