ارشيف الوسم ’اسرائيل‘

مايو 31, 2010 0

ساعة الحقيقة

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة سياسة

حكاية ” فضيحة ” يشارك فصولها أهل الأرض ، تحكي كذبة نشأنا عليها ، أنا نتقدم في عصر المدنية ، أن للإنسان قيمة أكثر من ذي قبل ، وتأبى الأحداث دوماً أن تدوي بصراخها أذاننا ، حتى تدور عيوننا في محاجرها ، ونقف مذهولين من خدعة كبيرة نعيشها وشعوب العالم ، تروي قصة الظلم.

شعب محتل ، إلا أن نسمات الحرية بعطرها انطلقت تبلغ أهل الأرض معنى الكرامة ، أحاطوه بجيران الخيانة ،خافوا أن تنتقل العدوى لغيره من الشعوب ، ثم قرروا جميعاً قتله ، حاصروه حتى من تحت الأرض ، لكن مشيئة الله فوق كيدهم ، ها هي نسائم الحرية بعطرها الزكي تنعش نفوس الأحرار في جميع أنحاء الأرض ، ينطلقون يلبون النداء ، فتفتك بهم مدنية عصرنا العادلة ، أمام أعين العالم المتحضر ، ثم نددوا …

وفي النهاية :

- ما زالت الدول العربية تهدد بأن مبادرة السلام ( العفنة ) لن تبقى طويلاً على طاولة المفاوضات ، لم يتجرؤوا حتى على سحبها ، كما قال احدهم اليوم نحن الآن أمام ( ساعة الحقيقة )

- بقينا عقود نسمع من دولنا العربية بأنه ليس باليد حيلة ، وها هي تركيا في سنوات قليلة جداً ، تتكلم بقوة دون خنوعنا ، و ثم سريعاً تجد طرقاً عملية ( بدون اجتماعات قمة عربية ) لتبدأ النصرة لأهل فلسطين .

- هل من متحذلق بعد يكلمنا عن سلام ، مفاوضات ، أمريكا ….

الوسوم: , ,

مارس 13, 2010 0

جباهٌ على أحذيه

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة سياسة

جباهٌ على أحذية

صفعات متتالية من إسرائيل للمنظومة العربية ، حصار ، وتصريحات مهينة ، العرب يتكلمون عن دولتين ، وإسرائيل تتكلم عن أن حل الدولتين غير واقعي ،وأنه وإن كان سيكون كشبه دولة لم توجد مثيل لها على مر التاريخ ، العرب يدعون للسلام ، إسرائيل تضم المقدسات الإسلامية لتراثها اليهودي ، العرب يقررون استمرار المفاوضات ، واسرائيل ترد ببناء مزيداً من المستوطنات ، هي رسالة واحدة على العرب أن يفهموا ان الدولة الصهيونية هي صاحبت الأرض ، وانهم المتسول على اعتابها يستبكي لكسرة خبز ، ان على العرب أن يفهموا انه عليهم إن ارادوا ان يفاوضوا اسرائيل أن تكون جباههم على أحذيتها كما العبد والسيد .

الوسوم: , ,

يناير 24, 2010 0

حصار مهانة .. وحصار عزّة وكرامة

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة سياسة, غير مصنف

حصار مهانة .. وحصار عزّة وكرامة

إنّ ما يحدث مؤخراً دليل واضحاً لأولي العقول أن إسرائيل ليست شريك سلام ،و أنه لن يأتي اليوم الذي تقام فيه الدولة الفلسطينية عن طريق المفاوضات كما نريد ، أو كنصف ما نريد.

لام الكثير حركة المقاومة الإسلامية حماس جرّها غزّة للأوضاع التي هي عليها الآن ، وجعلوها سبباً في هلاك الشعب الفلسطيني ، بل إنّ سيل اللوم كاد أن يغرقها ، وبعض بلل أصب إسرائيل.

إذاً لما لا ننظر في الجهة الأخرة من فلسطين ، جهة السلطة الحكيمة النزيهة ، التي تعرف ماذا تفعل ، وأنها سترجع حق الفلسطينيين بالمفاوضات ؛ هل هي حقّاً خارج الحصار ، هل أعطتها إسرائيل بشارات أنها ستنال دولتها الموعودة.

لا … بل كرر ومازال يكرر رئيس الحكومة الصهيونية أن الدولة الفلسطينية الموعودة لن تكون كاملة السيادة ، وسيبقى تواجد الجيش الإسرائيلي على أراضيها ( مع كامل الصلاحيات ) ، وهاهم يحولون كلية في شمالها لجامعة وكأن الضفة الغربية مدينة إسرائيلية ، ولم يكتفوا بأستخدام أراضيها بكامل الحريات من مستوطنات ، وجامعات،… ؛ بل نبه رئيس الحكومة الصهيونية أنه إن قامت الدولة الفلسطينية فسينتشر الجيش الإسرائيلي على حدود الضفة في غور الأردن ، لتكون تلك الدولة التي ننتظرها مباحة من الداخل للجيش والمخابرات الإسرائيلية ، ومحاصرة من جهة بالجدار ، ومن جهة بالجيش الإسرائيلي الذي يفصلها عن جيرانها العرب .

إذاً فهي إما حصار مهانة .. وبعدها مهانة

أو حصار عزّة وكفاح… بعدها استرداد حق و كرامة

الوسوم: , ,

ديسمبر 30, 2009 0

الحصار … والقوة الكامنة

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة سياسة

يقول علي الطنطاوي في كتابه ( قصتنا مع اليهود ) : إنّ أقوى أسلحة النصر ، الإيمان ، حتى الإيمان بالجبت والطاغوت إنه يُكسب صابحه النصر العاجل ؛ كقصة ؛ أهل فيتنام مع أقوى دولة في الأرض الأمريكان ، فإذا كان إيماناً حقاً إيماناً بالله وملائكته وكتبه ورسله ، ضُمن النصر الكامل ، والدليل روسيا والأفغان ، إنّ في داخل النفوس شيئاً اسمه : ( القوّة المدخرة ) طالما تكلّمت عنها ، تظهر في الشدائد ، وعند الاضطرار ،وساعة اليأس ، إنّ الهرّة إن استيأست تهجم على الذئب ، بل إنّ الدجاجة لتحمي أفراخها تجرؤ على الكلب العقور ، إنّ الرجل الذي يروح إلى داره تعبان ، جوهان لا يبتغي إلاّ كرسياً يلقي بجسده عليه إذا رأى الدار قد شبت فيها النار ، أو رأى الصغار تحفّ بهم الأخطار ، نسي تعبه وجوعه وصبّت القوة في أضلاعه صبّا ، فمن أين جاءت تلك القوة ؟!……وما نسمعه ونقرؤه من أنباء المجاهدين في الأفغان ، وما يصنع أطفال الحجارة في فلسطين كثير من أمثالها . انتهى كلامه رحمه الله

وسيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه كان قائدا حكيماً فطناً ، ففي إحدى معاركه أمر جنوده أن تحاصر فرسان جيش العدو ، ويحيطوا بهم ليفصلوهم عن المشاة ، وأمرهم أن لا يحكموا الإطباق عليهم ، بل يتركوا لهم طريقاً للهروب .

والسبب هو خوفاً من أن يشعر هؤلاء الفرسان بأنهم سيقتوا في كل الأحوال فيستأسدوا ويقاتلوا بهذه الطاقة الكامنة ، فيصنعوا العجائب.

الوسوم: , ,

سبتمبر 30, 2009 2

حــد أدنــى يتدنـــى

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة سياسة

ضاعت فلسطين..وانتفض العرب لإرجاعها..تدخل العالم لإسكاتهم وإجلاسهم طاولة الحوار.
انطلت عليهم اللعبة..جلسوا وكان لهم حدٌ أدنى لن يتنازلوا عنه ابداً…مرّ أكثر من ستين عاماً ومازالوا ( بدون الطرف المقابل ) جالسين على طاولة الحوار منتظرين.
خلال العقود التي مرّت على تلك الطاولة..هم ( الصهاينة ) ربحوا لكثير، وخلال نفس العقود لم يربح الفلسطينين ” الجالسين ” أي شيء .. بل حتى حدهم الأدنى يتدنى.
لا لاجئينا عادوا،ولا شبه الدولة نالوا..بل وصل الأمر ليعلن وزراء الحكومة الحالية عزمهم إزالة مصطلحات كـ حل الدولتين و عودة اللاجئين من قواميسهم واصحابنا ما زالوا يضعونها في جدول جلساتهم على تلك الطاولة الملعونة.

الوسوم: , ,

يوليو 30, 2009 8

الغرب ويده القذرة

الكاتب أحمد أرسلان تحت تصنيف سحابة سياسة

جاء آمر السجن إلى الأمير يشتكي من تلك المجموعة المجرمة من السجناء. تلك المجموعة التي لم يعد ينفع معها لا سجن انفرادي ولا تعذيب، تلك المجموعة التي شبعت من الذل والقهر والتعذيب… .تأمل الأمير الذكي ( الخبيث ) في حالهم..وتذكر حالة الدولة المجاورة الشرقية له والتي بدأ يخاف من ملامح رقي و نهضة فيها، أطلق الأمير سراح الفئة الخبيثة على أن يكونوا يده القذرة .. المجرمة في دمار الدولة الشرقية المجاورة وتكون لهم مستقراً يمارسون فيها عقدهم التي اكتسبوها جراء المعاملة التي كانوا يعاملون بها في بلاد الغرب من قهر وتمييز ، وبذلك تخلص الأمير الغربي من تلك الفئة المزعجة و استطاع أن يدمر البلاد الشرقية قبل أن ترى أنوار النهضة وبقي بعيداً عن الشكوك بمظهر الأمير الطيب النبيل .

وتوتة توتة ما زالت مستمرة الحتوتة

الوسوم: