حكاية ” فضيحة ” يشارك فصولها أهل الأرض ، تحكي كذبة نشأنا عليها ، أنا نتقدم في عصر المدنية ، أن للإنسان قيمة أكثر من ذي قبل ، وتأبى الأحداث دوماً أن تدوي بصراخها أذاننا ، حتى تدور عيوننا في محاجرها ، ونقف مذهولين من خدعة كبيرة نعيشها وشعوب العالم ، تروي قصة الظلم.
شعب محتل ، إلا أن نسمات الحرية بعطرها انطلقت تبلغ أهل الأرض معنى الكرامة ، أحاطوه بجيران الخيانة ،خافوا أن تنتقل العدوى لغيره من الشعوب ، ثم قرروا جميعاً قتله ، حاصروه حتى من تحت الأرض ، لكن مشيئة الله فوق كيدهم ، ها هي نسائم الحرية بعطرها الزكي تنعش نفوس الأحرار في جميع أنحاء الأرض ، ينطلقون يلبون النداء ، فتفتك بهم مدنية عصرنا العادلة ، أمام أعين العالم المتحضر ، ثم نددوا …
وفي النهاية :
- ما زالت الدول العربية تهدد بأن مبادرة السلام ( العفنة ) لن تبقى طويلاً على طاولة المفاوضات ، لم يتجرؤوا حتى على سحبها ، كما قال احدهم اليوم نحن الآن أمام ( ساعة الحقيقة )
- بقينا عقود نسمع من دولنا العربية بأنه ليس باليد حيلة ، وها هي تركيا في سنوات قليلة جداً ، تتكلم بقوة دون خنوعنا ، و ثم سريعاً تجد طرقاً عملية ( بدون اجتماعات قمة عربية ) لتبدأ النصرة لأهل فلسطين .
- هل من متحذلق بعد يكلمنا عن سلام ، مفاوضات ، أمريكا ….